فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 336

268 -وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ رِجْلًا يَدْعُو فِي صَلاتِهِ , لَمْ يمجَّد اَللَّهَ , وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ (رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -) : عَجِلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاهُ , فَقَالَ (لَهُ - أَو لغيره) : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بتمجيد [1] رَبِّهِ (جل وعز) وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ , ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد (وَهَذَا لَفظه) ، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ،

وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم (وَقَالَ: صَحِيح - عَلَى شَرط مُسلم، وَفِي مَوضِع عَلَى شَرطهمَا) .

(وَفِي لفظ بَعضهم: إِذا صَلَّى أحدكُم فليبدأ بتحميد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ ليُصَلِّي عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -) .

269 -وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَانَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ وَنحن فِي مجْلِس سعد بن عبَادَة) فَقَالَ (لَهُ) بشير بن سعد: أَمَرَنَا اَللَّهُ (تَعَالَى) أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ (يَا رَسُول الله) [2] , فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ? (قال) : فَسَكَتَ (رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ َ حَتَّى تمنينا أَنه لم يسْأَله) , ثُمَّ قَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: قُولُوا: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ , وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ , وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ , وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي اَلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَالسَّلامُ كَمَا (قد) عَلِمْتُمْ [3] . رَوَاهُ َمُسلم،

وَرَوَاهُ (أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم) [4] . بِنَحْوِهِ، وَعِنْدهم: فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ , إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا عَلَيْكَ فِي صَلاتِنَا.

(وَهَذِه الزِّيَادَة تفرد بهَا. ابْن إِسْحَاق، وَهُوَ صَدُوق، وَقد صرح بِالتَّحْدِيثِ فَزَالَ مَا يخَاف من تدليسه، وَقد صححها ابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهم) .

270 - [5] عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله «تَعَالَى» عَنهُ أَنه قَالَ لرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي. قَالَ: قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا , وَلا يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ , فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ , وَارْحَمْنِي , إِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(1) {بِتَْمجِيدِ} .

(2) {يَا رَسُولَ اَللَّهِ! أَمَرَنَا اَللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ , فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ?} .

(3) ‹133 - › عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عَلَيْنَا , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ: فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ , اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ , كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

(4) {وزاد ابْن خُزَيْمَة فيه} :

(5) ‹عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصي› عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله «تَعَالَى» عَنهُـ‹ــم› ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت