230 -وَرَوَى مُسلم: (صليت خلف النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان فَكَانُوا يستفتحون بِالْحَمْد لله رب الْعَالمين) . لا يذكرُونَ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فِي أول قِرَاءَة، وَلا فِي آخرهَا"."
(وَقد ضعف الْخَطِيب وَغَيره رِوَايَة مُسلم بِلا حجَّة) .
وَفِي لفظ لِأَحْمَد وَالنَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة، (وَالدَّارَقُطْنِيّ: فَكَانُوا) لا يجهرون بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم.
وَفِي لفظ لِابْنِ خُزَيْمَة (وَالطَّبَرَانِيّ) ، أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ (كَانَ يسر) [1] بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (وَأَبُو بكر وَعمر. زَاد ابْن خُزَيْمَة: فِي الصَّلاة) [2] .
231 -وَعَنْ نُعَيْمٍ اَلْمُجَمِرِ قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَرَأَ: {بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ} . ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ اَلْقُرْآنِ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ: {وَلا اَلضَّالِّينَ} , قَالَ: آمِينَ (وَقَالَ النَّاس آمين) . وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ (الله أكبر) , وَإِذَا قَامَ مِنْ اَلْجُلُوسِ (من الاثنتين قَالَ) : اَللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لاشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اَللَّهِ. رَوَاهُ النَّسَائِيُّ.
(وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ، والخطيب وصححوه، وَقد أعل ذكر الْبَسْمَلَة) [3] .
(232 - ) وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا خلف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فِي صَلاة الْفجْر فَقَرَأَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَثقلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَة فَلَمَّا فرغ قَالَ: لَعَلَّكُمْ تقرؤون خلف إمامكم؟ قُلْنَا: نعم هذًَّا يَا رَسُول الله قَالَ: لا تَفعلُوا إِلا بِفَاتِحَة الْكتاب فَإِنَّهُ لا صَلاة لمن لا يقْرَأ بهَا رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَحسنه.
وَابْن حبَان، وَالدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ: إِسْنَاد حسن، وَصَححهُ البُخَارِيّ، وَتكلم فِيهِ أَحْمد، وَابْن عبد الْبر وَغَيرهمَا. وَهُوَ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق.
(233 - ) وَعَن أبي مُوسَى: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -،َ خَطَبنَا فَبين لنا سنتنا وَعلمنَا صَلاتنَا فَقَالَ: إِذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثمَّ ليؤمكم أحدكُم: فَإِذا كبر فكبروا، وَإِذا قَرَأَ فانصتوا. رَوَاهُ مُسلم، وَصَححهُ الإِمَام أَحْمد.
وَتكلم فِي قَوْله:"فَإِذا قَرَأَ فأنصتوا"أَبُو دَاوُد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو عَلّي النَّيْسَابُورِي وَغَيرهم. وَقد رُوِيَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَصَححهُ مُسلم، وَتكلم فِيهِ غير وَاحِد.
(1) {كَانُوا يُسِرُّونَ} .
(2) {وَعَلَى هَذَا يُحْمَلُ اَلنَّفْيُ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ , خِلافًا لِمَنْ أَعَلَّهَا} .
(3) {221 - } وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: إِذَا قَرَأْتُمْ اَلْفَاتِحَةِ فَاقْرَءُوا: بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ , فَإِنَّهَا إِحْدَى آيَاتِهَا. رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ , وَصَوَّبَ وَقْفَهُ.
{222 - } وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ اَلْقُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ وَقَالَ: آمِينَ. . رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ وَحَسَّنَهُ. وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ. وَلِأَبِي دَاوُدَ وَاَلتِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ نَحْوُهُ.