234 -وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنهما قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إِنِّي لا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ مِنْ اَلْقُرْآنِ شَيْئًا , فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِيٌ (مِنْهُ) . قَالَ: (قل) سُبْحَانَ اَللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ , وَلا حَوْلٌ وَلا قُوَّةً إِلا بِاَللَّهِ [1] . (قَالَ: يَا رَسُول الله هَذَا لله فَمَالِي؟ قَالَ: قل اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وارزقني وَعَافنِي واهدني. فَلَمَّا قَامَ قَالَ: هَكَذَا بِيَدِهِ فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: أما هَذَا فقد مَلأ يَده من الْخَيْر) . رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.
وَ َابْن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم (وَقَالَ: عَلَى شَرط البُخَارِيّ. وَقد قصر من عزاهُ إِلَى ابْن الْجَارُود فَقَط) .
(235 =) وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه -، أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: إِذا أمّن الإِمَام فأمّنوا، فَإِنَّهُ من وَافق تأمينه تَأْمِين الْمَلائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه. مُتَّفق عَلَيْهِ.
236 = وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - [2] قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي بِنَا , فَيَقْرَأُ فِي اَلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ - فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ - بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ , وَيُسْمِعُنَا اَلْآيَةَ أَحْيَانًا , وَ (كَانَ) َيُطَوِّلُ اَلرَّكْعَةَ اَلْأُولَى (من الظّهْر وَيقصر الثَّانِيَة) , وَيَقْرَأُ فِي (الرَّكْعَتَيْنِ) اَلْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ [3] . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (وَاللَّفْظ لمُسلم) ،
(وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ) : وَكَانَ يطول الأولَى من صَلاة الْفجْر وَيقصر فِي الثَّانِيَة.
237 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: كُنَّا نَحْزُرُ قِيَامَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي اَلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ , فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ مِنْ اَلظُّهْرِ قَدْرَ (قِرَاءَة) : {الم تَنْزِيلُ} اَلسَّجْدَةِ. و (حزرنا قِيَامه) َفِي اَلْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ [4] اَلنِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ. و (حزرنا قِيَامه) َفِي (الرَّكْعَتَيْنِ) اَلْأُولَيَيْنِ مِنْ اَلْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ (قِيَامه فِي) اَلْأُخْرَيَيْنِ مِنْ اَلظُّهْرِ , وَ (فِي) الْأُخْرَيَيْنِ (مِنْ الْعَصْر) عَلَى النّصْف من ذَلِك.
*(وَفِي رِوَايَة: بدل تَنْزِيل السَّجْدَة قدر ثَلاثِينَ آيَة، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر خمس عشرَة آيَة أَو قَالَ نصف ذَاك،
وَفِي الْعَصْر فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين فِي كل رَكْعَة قدر قِرَاءَة خمس عشرَة آيَة، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ قدر النّصْف من ذَلِك رَوَاهُ مُسلم).
(1) وَلا حَوْلٌ وَلا قُوَّةً إِلا بِاَللَّهِ {اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ} .
(2) وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ ‹الأنصاري› قَالَ ...
(3) ‹ 110 - ›عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبْيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ , يُطَوِّلُ فِي الأُولَى , وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ , يُسْمِعُ الآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ يُطَوِّلُ فِي الأُولَى , وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ , وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ. وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْكِتَابِ.
(4) {السجدة .... وَفِي اَلْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ اَلنِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ. وَفِي اَلْأُولَيَيْنِ مِنْ اَلْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ اَلْأُخْرَيَيْنِ مِنْ اَلظُّهْرِ , وَالْأُخْرَيَيْنِ عَلَى اَلنِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ.} .