فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 336

حُكْمِ اَللَّهِ, فَلا (تنزلهم عَلَى حكم الله فيهم وَلَكِن أنزلهم عَلَى حكمك) [1] ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي أَتُصِيبُ (حكم الله فيهم) [2] أم لا (قَالَ عبد الرَّحْمَن - هُوَ ابْن مهْدي - هَذَا أَو نَحوه) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

797 -وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - (عَن) [3] النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: (أَنه) كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا.

(798 - ) وَعَن جَابر - رضي الله عنه - قَالَ، قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ: الْحَرْب خدعة. مُتَّفق عَلَيْهِمَا.

(799 =) وَعَن عبد الله بن أبي أَوْفَى: أَن «النَّبِيَ [4] » - صلى الله عليه وسلم - «كَانَ» فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا «الْعَدو ينْتَظر» حَتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ، فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس لا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو «اسألوا» اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا , وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ.

ثُمَّ «قَامَ» النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ «فَقَالَ» : اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ , وَمُجْرِيَ السَّحَابِ , وَهَازِمَ الأَحْزَابِ: اهْزِمْهُمْ , وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ لمُسلم.

(800 - ) وَعَن قيس بن عبَادَة قَالَ: كَانَ أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ يكْرهُونَ الصَّوْت عِنْد الْقِتَال.

(801 - ) وَعَن أبي بردة عَن أَبِيه عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بِمثل ذَلِك - رَوَاهُما أَبُو دَاوُد.

(وَالْحَاكِم: وَقَالَ: عَلَى شَرطهمَا) .

802 -وَعَنْ مَعْقِلٍ (بن يسَار، أَن عمر اسْتعْمل) النُّعْمَان بن مقرن (فَذكر الحَدِيث قَالَ - يَعْنِي النُّعْمَان) شَهِدْتُ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ اَلنَّهَارِ أَخَّرَ اَلْقِتَالِ حَتَّى تَزُولَ اَلشَّمْسُ, وَتَهُبَّ اَلرِّيَاحُ, وَيَنْزِلَ اَلنَّصْرُ. رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد [5] .

803 -وعندَهُ عَنْ معقل بن يسَار: أَنَّ اَلنُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ قَالَ: شَهِدْتُ - فَذكره. رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ.

(وَالْحَاكِم: وَقَالَ: عَلَى شَرط مسلم) .

804 -وَعَنْ اَلصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سُئِلَ (النَّبِي) - صلى الله عليه وسلم - َعَنْ أهْلِ اَلدَّارِ مِنْ اَلْمُشْرِكِينَ. يُبَيِّتُونَ, فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ, فَقَالَ: هُمْ مِنْهُمْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

(1) فَلا {تَفْعَلْ, بَلْ عَلَى حُكْمِكَ;} .

(2) {فِيهِمْ حُكْمَ اَللَّهِ} .

(3) {أَنَّ اَلنَّبِيَّ كَانَ إِذَا} ....

(4) ‹ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ... فِيهَا انْتَظَرَ ... وَسَلُوْا اللَّهَ ثُمَّ قَالَ›.

(5) {وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ. وَأَصْلُهُ فِي اَلْبُخَارِيِّ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت