فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 336

(793 - ) وَعَن عبد الله بن عَمْرو: عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: الْقَتْل فِي سَبِيل الله يكفر كل شَيْء إِلا الدّين. رَوَاهُ مُسلم.

وَرَوَى ابْن أبي عَاصِم: الشَّهَادَة تكفر كل شَيْء إِلا الدّين، وَالْغَرق يكفر ذَلِك كُله.

(فِي رُوَاته من يجهل حَاله) ..

(794 - ) وَعَن الْبَراء قَالَ: لما نزلت {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ} [النساء:95] .. دَعَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ زيدا فَجَاءَهُ بكتف فكتبها، وشكا ابْن أم مَكْتُوم ضرارته، فَنزلت: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر} [النساء:95] .. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.

795 -وَعَن (ابْن عون قَالَ: كتبت إِلَى) نَافِع [1] (أسأله عَن الدُّعَاء قبل الْقِتَال؟) قَالَ: (فَكتب إِلَيّ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلام، قد) أَغَارُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ عَلَى بَنِيَّ اَلْمُصْطَلِقِ, وَهُمْ غَارُّونَ, (وأنعامهم تسقى عَلَى المَاء) ، , فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ, وَسَبَى (سَبْيهمْ) [2] وَأصَاب يَوْمئِذٍ جوَيْرِية بنت الْحَارِث، قَالَ: و حَدَّثَنِي (هَذَا الحَدِيث) [3] عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا، (وَكَانَ فِي ذَلِك الْجَيْش) . مُتَّفق عَلَيْهِ، (وَاللَّفْظ لمُسلم) .

796 -وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ، أَو سَرِيَّة، أَوْصَاهُ (في خاصته) بِتَقْوَى اَللَّهِ, وَبِمَنْ مَعَهُ مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ خَيْرًا, ثُمَّ قَالَ: اُغْزُوا بِسْمِ اَللَّهِ, فِي سَبِيلِ اَللَّهِ, قَاتِلُوا مِنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ, اُغْزُوا, وَلا تَغُلُّوا, وَلا تَغْدُرُوا, وَلا تُمَثِّلُوا, وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا, وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ اَلْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ,- (أَو خلال) فَأَيَّتُهُنَّ (مَا) أَجَابُوكَ إِلَيْهَا, فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, وَكُفَّ عَنْهُمْ: (ثمَّ) اُدْعُهُمْ إِلَى اَلْإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ (وكفَ عنهم) . ثُمَّ اُدْعُهُمْ إِلَى اَلتَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ اَلْمُهَاجِرِينَ, (وَأخْبرهمْ أَنهم إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين) ، فَإِنْ أَبَوْا (أن يتحولوا) فَأَخْبَرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ اَلْمُسْلِمِينَ,: (يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى الْمُؤمنِينَ) وَلا يَكُونُ لَهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ اَلْمُسْلِمِينَ. فَإِنْ أَبَوْا فَاسْأَلْهُمْ اَلْجِزْيَةَ, فَإِنْ أَجَابُوكَ [4] فَاقْبَلْ مِنْهُمْ, (وكف عَنْهُم) ، فَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ. وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اَللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ, فَلا (تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه) , وَلَكِنْ اِجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ; (وَذمَّة أَصْحَابك) ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ (وذمم أصحابكم) أَهْوَنُ مِنْ أَنَّ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اَللَّهِ (وَذمَّة رَسُوله) . وَإِذا (حاصرت أهل حصنٍ فَـ) أَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى

(1) {وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ:} أَغَارُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَنِيَّ اَلْمُصْطَلِقِ ...

(2) {ذَرَارِيَّهُمْ.} .

(3) {بِذَلِكَ} .

(4) فَإِنْ {هُمْ} أَبَوْا فَاسْأَلْهُمْ اَلْجِزْيَةَ, فَإِنْ {هُمْ} أَجَابُوكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت