فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 336

فَإِن لم يكن عِنْده بنت مَخَاض عَلَى وَجههَا وَعِنْده ابْن لبون فَإِنَّهُ يقبل مِنْهُ، وَلَيْسَ مَعَه شَيْء). رَوَاهُ البُخَارِيّ.

570 -وَعَن مَسْرُوق: عَن معَاذ بن جبل قَالَ: بَعثه النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - [1] إِلَى اَلْيَمَنِ, فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً, وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً, وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عَدْلَهُ مُعَافِرَ. رَوَاهُ أَحْمد وَهَذَا لَفظه، وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة [2] .

وَالْحَاكِم، (وَقَالَ: صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ، وَلم يخرجَاهُ) .

571 -وَ (عَن ابن إِسْحَاق) عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده: عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ: قَالَ: (لا جلب وَلا جنب) ، وَلا تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلا فِي دُورِهِمْ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.

572 -وَللْإِمَام أَحْمد (عَن أُسَامَة بن زيد) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ (عبد الله بن عَمْرو أَن) [3] رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ اَلْمُسْلِمِينَ عَلَى مِيَاهِهِمْ.

573 = وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ، قَالَ [4] رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ عَلَى اَلْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ. مُتَّفق عَلَيْهِ [5] .

وَلمُسلم: لَيْسَ فِي اَلْعَبْدِ صَدَقَةٌ إِلا صَدَقَةُ اَلْفِطْرِ.

(وَلأبي دَاوُد: لَيْسَ فِي الْخَيل وَالرَّقِيق زَكَاة، إلاَّ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِي الرَّقِيقِ) [6] .

(1) {أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَهُ.} .

(2) {وَأَشَارَ إِلَى اِخْتِلافٍ فِي وَصْلِهِ} , وَصَحَّحَهُ {اِبْنُ حِبَّانَ} وَالْحَاكِم.

(3) {قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ} .

(4) ‹ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ›.

(5) {رَوَاهُ اَلْبُخَارِيّ} .

(6) {*} عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عُمَرَ - رضي الله عنه - عَلَى الصَّدَقَةِ.‹ فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ , وَالْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ , إلاَّ أَنْ كَانَ فَقِيرًا: فَأَغْنَاهُ اللَّهُ؟ › وَأَمَّا خَالِدٌ: ‹فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا›. وَقَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.‹ وَأَمَّا الْعَبَّاسُ: فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا. ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ , أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟ ›.

* [ذكره ابن حجر في باب الوكالة والشركة مختصرا، حديث: 746، وباب الوقف حديث: 786، وذُكر في العمدة في كتاب الزكاة مطولًا، حديث: 186] .

‹187 - ›عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ حُنَيْنٍ: قَسَمَ فِي النَّاسِ , وَفِي الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا. فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا إذْ لَمْ يُصِبْهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ. فَخَطَبَهُمْ , فَقَالَ:

يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ , أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلاَّلًا فَهُدَاكُمْ اللَّهُ بِي؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمْ اللَّهُ بِي؟ وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمْ اللَّهُ بِي؟. كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ. قَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ. قَالَ: لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ: جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا. أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ , وَتَذْهَبُونَ بِالنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إلَى رِحَالِكُمْ؟ لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا. الأَنْصَارُ شِعَارٌ , وَالنَّاسُ دِثَارٌ. إنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت