(وَابْن حبَان. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هَذَا الحَدِيث مُنكر جدا، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: تفرد بِهِ معمر عَن ثَابت. وَعند أبي دَاوُد، قَالَ عبد الرَّزَّاق: كَانُوا يعقرون عِنْد الْقَبْر بقرة أَو شَاة) .
549 -وَ (عَن سعد بن سعيد عَن عمْرَة) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - َ قَالَ: كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا. رَوَاهُ (أَحْمد) ، وَأَبُو دَاوُد [1] ، وَابْن مَاجَه،
(وَحسنه ابْن الْقطَّان، وَوهم من عزاهُ إِلَى مُسلم. لكن رجاله رجال مسلم. وَقد رُوِيَ مَوْقُوفا. رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه. وَحسنه ابْن أبي عَاصِم. من رِوَايَة حَارِثَة، عَن عمْرَة. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة سُفْيَان، عَن يَحْيَى بن سعيد، عَن عمْرَة) .
وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث أُمِّ سَلَمَةَ، وَزَاد: فِي الْإِثْمِ.
(550 - ) وَعَن جَابر قَالَ: دُفن مَعَ أبي رجل فَلم تطب نَفسِي حَتَّى أخرجته فَجَعَلته فِي قبر عَلَى حِدة.
وَفِي لفظ: فَأَستخْرَجته بعد سِتَّة أشهر فَإِذا هُوَ كَيَوْم وَضعته هنيَّة غير أُذُنه. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
وَلأبي دَاوُد: فَمَا أنْكرت مِنْهُ شَيْئا إِلا شعيرات كن فِي لحيته مِمَّا يَلِي الأَرْض.
(551 - ) وَعَن الْقَاسِم قَالَ: دخلت عَلَى عَائِشَة فَقلت يَا أمه! اكشفي لي عَن قبر النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وصاحبيه؟ فَكشفت لي عَن ثَلاثَة قُبُور لا مشرفة وَلا لاطئة مبطوحة ببطحاء الْعَرَصَة الْحَمْرَاء. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْبَيْهَقِيّ،
وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بِزِيَادَة: فَرَأَيْت النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ مقدما وَأَبُو بكر رَأسه بَين كَتِفي النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ وَعمر رَأسه عِنْد رجْلي النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -.
(وَقَالَ الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَحَدِيث الْقَاسِم بن مُحَمَّد فِي هَذَا الْبَاب أصح، وَأولَى أَن يكون مَحْفُوظًا) . .
552 -وَعَن جَابر - رضي الله عنه - قَالَ: نهَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ, وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ, وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ. رَوَاهُ مُسلم.
*(وَرَوَى أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم: وَأَن يُكتب عَلَيْهِ.
وَقَالَ الْحَاكِم: هَذِه الْأَسَانِيد صَحِيحَة وَلَيْسَ الْعَمَل عَلَيْهَا، فَإِن أَئِمَّة الْمُسلمين من الشرق إِلَى الغرب مَكْتُوب عَلَى قُبُورهم، وَهُوَ عمل أَخذه الْخلف عَن السّلف) [2] .
(1) {بِإِسْنَادٍ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ} .
(2) {468 - } وَعَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ, وَأَتَى الْقَبْرَ, فَحَثَى عَلَيْهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ, وَهُوَ قَائِمٌ. رَوَاهُ اَلدَّارَقُطْنِيّ ُ.
{469 - } وَعَنْ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ: اِسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ, فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم ُ.
{470 - } وَعَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ أَحَدِ التَّابِعِينَ قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرُهُ, وَانْصَرَفَ اَلنَّاسُ عَنْهُ, أَنْ يُقَالَ عِنْدَ قَبْرِهِ: يَا فُلانُ! قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اَللَّهُ. ثَلاثُ مَرَّاتٍ, يَا فُلانُ! قُلْ: رَبِّيَ اللَّهُ, وَدِينِيَ الْإِسْلامُ, وَنَبِيِّ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ مَوْقُوفًا. وَلِلطَّبَرَانِيِّ نَحْوُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا مُطَوَّلًا.