(553 - ) وَعَن الْأسود بن شَيبَان، عَن خَالِد بن سُمير، عَن بشير بن نهيك، عَن بشير مولَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ - وَكَانَ اسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة، زحم بن معبد، فَهَاجَرَ إِلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ فَقَالَ: مَا اسْمك؟ قَالَ: زحم، قَالَ: بل أَنْت بشير - قَالَ: بَيْنَمَا أَنا أماشي رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ مر بقبور الْمُشْركين فَقَالَ: لقد سبق هَؤُلاءِ خيرا كثيرا - ثَلاثًا - ثمَّ مر بقبور الْمُسلمين فَقَالَ: لقد أدْرك هَؤُلاءِ خيرا كثيرا، وحانت من رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ نظرة فَإِذا رجل يمشي فِي الْقُبُور عَلَيْهِ نَعْلانِ، فَقَالَ: يَا صَاحب السِّبْتِيَّتَيْن وَيحك ألق سِبْتِيَّتَيْك! فَنظر الرجل فَلَمَّا عرف رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - َ خلعهما فَرَمَى بهما رَوَاهُ أَحْمد.
(وَقَالَ: إِسْنَاده جيد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَالْحَاكِم وَصَححهُ. وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيث قد رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْأسود بن شَيبَان، وَلا يعرف إِلا بِهَذَا الْإِسْنَاد. وخَالِد: وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان، وَلم يرو عَنهُ غير الْأسود، وَالْأسود: رَوَى لَهُ مُسلم، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين) .
554 = وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ [1] قَالَتْ: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ, وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
(1) وَعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ ‹الأَنْصَارِيَّةِ›.