قال الصحابة هم أولو العرفان
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة
بين الرسول وبين قول فلان
فليتنبه لهذا، وإنما الرخصة هي ما كانت بدليل صحيح صريح من الوحي، وليس على ما يشتهيه الناس، وذلك بالرجوع إلى العلماء الثقات من علماء السنة والأتباع؛ لا البدعة والتلفيق، كما قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
[النحل: 43] .