محصِّلًا لأعظم كرامة، كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: «أعظم الكرامة لزوم الاستقامة» [1] ، وهذا يوجب علينا لزوم فهمها والعمل بها؛ لنحصل على الفوز والنجاة والفلاح، وننجو من الخسران في الدنيا والآخرة، وصدق الله: {أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} . [الملك: 22] .
(1) مدارج السالكين ج 1 ص 110 دار الكتاب العالمية طبعة 1408 هـ. وصدق رحمه الله فأي كرامة أعظم وأجل من ثبات واستقامة العبد أمام الفتن والمغريات والشهوات والشبهات، وخاصة في مثل زماننا زمان الفتن وكثرة المعوقات! والله المستعان.