فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عن الناس لعلي أتبع.

قوله:"فإياكم وما جاء به":

وفي رواية يزيد بن عمير، عن معاذ: فإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة، وأحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق، فقال لمعاذ: وما يدريني رحمك الله أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟ قال بلى، اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال لها: ما هذه، ولا يثنينك ذلك عنه، فإنه لعله أن يراجع، وتلقّ الحق إذا سمعته فإن على الحق نورًا.

أخرجه هكذا أبو داود في سننه، كتاب السنة، باب لزوم السنة: حدثنا يزيد بن خالد، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أن أبا إدريس الخولاني أخبره أن يزيد بن عميرة -وكان من أصحاب معاذ- أخبره قال: كان لا يجلس -يعني معاذ بن جبل- مجلسًا للذكر حين يجلس إلَّا قال: الله حكم قسط، هلك المرتابون، فقال معاذ يومًا:"إن من ورائكم فتنًا ..."الحديث، رقم 4611، ورجاله على شرط الصحيح سوى شيخ أبي داود، ويزيد بن عميرة، وهما ثقتان.

والحديث أخرجه من طريق المصنف أبو شامة المقدسي في الباعث، فصل في الحث على الاتباع والنهي عن الابتداع [/ 22] عن أبي المنجى الحريمي، ثنا أبو الوقت عبد الأول، ورواه الحافظ الذهبي في السير [1/ 457] أيضًا من طريق المصنف لكن من وجه آخر عن جعفر بن محمد، ثنا يزيد بن موهب -وهو ابن خالد، نسبه إلى جده- ثنا الليث بالإسناد المشار إليه قريبًا عند أبي داود.

تابعه أبو العباس بن قتيبة، عن يزيد بن خالد، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية [1/ 233] .

وتابع عقيلًا، عن الزهري: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت