199 -حدثنا صالح بن سهيل مولى يحيى بن أبي زائدة، ثنا يحيى، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله قال: لا يأتي عليكم عام إلا وهو شر من الذي كان قبله، أما إني لست أعني عامًا أخصب من عام ولا أميرًا خيرًا من أمير، ولكن علماؤكم وخياركم وفقهاؤكم يذهبون ثم لا يجدون منهم خلفًا، ويجيء قوم يقيسون الأمور برأيهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= تضييعًا، فلو أعطي جميع الدنيا في هلاك دينه لأخذها ولا يبالي. نسأل الله السلامة، وسيأتي الكلام على معنى الشبهة واختلاف الناس فيها وما يتعلق بها في حديث النعمان بن بشير في كتاب البيوع إن شاء الله.
والأثر أخرجه الحافظ أبو بكر الآجري في أخلاق العلماء [/ 141] كتاب أخلاق العالم الجاهل المفتتن بعلمه، والبيهقي في المدخل [/ 323] باب كراهية طلب العلم لغير الله رقم 506، وفي الشعب [4/ 479] باب فضل العلم وشرف مقداره ضمن أثر 1778، والخطيب في اقتضاء العلم العمل [/ 203] رقم 119، وفي الفقيه والمتفقه [2/ 89] باب إخلاص النية والقصد بالفقه وجه الله عز وجل، جميعهم من طريق الوليد بن مزيد، ثنا الأوزاعي به.
199 -قوله:"حدثنا صالح بن سهيل":
هو النخعي، أبو أحمد الكوفي أحد صغار مشايخ المصنف، وقد روى عنه أبو داود في السنن، وثقه الذهبي في الكاشف، وقال ابن حجر: مقبول.
قوله:"ثنا يحيى":
هو ابن زكريا بن أبي زائدة تقدمت ترجمته في حديث رقم 36.
قوله:"عن مجالد":
هو ابن سعيد ترجمته في حديث رقم 38.
قوله:"عن الشعبي":
هو عامر بن شراحيل ترجمته في حديث رقم 11. =