197 -أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، إذا ترك منها شيء قيل: تركت السنة؟ قالوا: ومتى ذاك؟ قال: إذا ذهبت علماؤكم، وكثرت جهلاؤكم، وكثرت قراؤكم، وقلَّت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين.
198 -أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي قال: أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين الحرمات بالشبهات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
197 -قوله:"أخبرنا عمرو بن عون":
هو الواسطي الحافظ أبو عثمان البزاز، تقدمت ترجمته هو وخالد بن عبد الله في حديث رقم 107.
قوله:"عن يزيد بن أبي زياد":
الهاشمي مولاهم، كنيته: أبو عبد الله الكوفي أحد الضعفاء، ممن يكتب حديثه في الشواهد والمتابعات، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وقال العجلي: جائز الحديث، كان بآخره يلقن، وقال الإمام أحمد: لم يكن بالحافظ، استشهد به البخاري، وروى له مسلم مقرونًا بغيره.
وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، تقدمت ترجمتهما في حديث رقم 30، وعبد الله: هو ابن مسعود ترجمته في أول حديث عند المصنف، وإسناد الحديث على شرط الشيخين، تقدم الكلام على تخريجه في الحديث قبله.
198 -قوله:"أخبرنا أبو المغيرة":
هو عبد القدوس بن الحجاج أحد رجال الستة الثقات، تقدمت ترجمته في حديث رقم 102، و"الأوزاعي"هو عبد الرحمن بن عمرو الفقيه المشهور، =