131 -أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس قال: قال عمر على المنبر: أحرِّج بالله على رجل سأل عما لم يكن، فإن الله قد بين ما هو كائن.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= كنت على إبراهيم، رواه ابن سعد في الطبقات، وله مناقب عظيمة وفضائل جليلة، رضي الله عنه وأرضاه.
قوله:"تجشمناه لكم":
يقال: جَشِمَ الأمر يجشمه وتجشمه إذا تكلَّفه وتحمله على كره ومشقة، قال الخطيب في الفقيه والمتفقه: وأما حديث زيد بن ثابت، وعمار بن ياسر، وأبي بن كعب -يعني الآتي عند المصنف في باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع، برقم 156 - فإنه محمول على أنهم توقوا القول برأيهم خوفًا من الزلل، وهيبة لما في الاجتهاد من الخطر، ورأوا أن لهم عن ذلك مندوحة فيما لم يحدث من النوازل، وأن كلامهم فيها إذا هي حدثت تدعو إليه الحاجة فيوفق الله في تلك الحالة من قصد إصابة الحق. اهـ.
والحديث إسناده متصل على شرط الصحيح إن ثبت سماع عامر من عمار وإلا فهو منقطع رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه [2/ 8] باب القول في السؤال عن الحادثة والكلام فيها قبل وقوعها، من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، عن وهيب به، وذكره الحافظ في المطالب العالية من غير عزو [3/ 106] باب الزجر عن السؤال عما لم يقع، قال محققه الشيخ حبيب الرحمن: في المسنده: هذا موقوف رجاله ثقات، وهو صحيح إن كان الشعبي سمع من عمار.
131 -قوله:"أخبرنا محمَّد بن أحمد":
هو ابن أبي خلف، تقدمت ترجمته في حديث رقم 43، وسفيان هو ابن عيينة، تقدم في حديث رقم 52.
قوله:"عن عمرو":
هو ابن دينار الجمحي مولاهم الحافظ شيخ الحرم ومفتي أهل مكة أبو محمَّد =