56 -أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن غنم قال: نزل جبريل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشق بطنه، ثم قال جبريل: قلب وكيع فيه أذنان سميعتان، وعينان بصيرتان، محمد رسول الله المقفى، الحاشر، خلقك قيِّم، ولسانك صادق، ونفسك مطمئنة.
قال أبو محمد: وكيع يعني: شديدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
56 -قوله:"حدثني معاوية":
هو ابن صالح الحضرمي، من رجال مسلم، تقدمت ترجمته في حديث رقم 9.
قوله:"عن يونس بن ميسرة":
ابن حلبس، الِإمام العابد الثقة كنيته أبو حلبس، وأبو عبيد الجُبْلاني، الدمشقي، أحد العلماء العباد، والقراء الزهاد، اقرأ القرآن في الجامع دهرًا، وكان صاحب تأله، له عبارات في الزهد والمعرفة والسلوك مذكورة في المطولات، قال العجلي: شامي تابعي ثقة، ووثقه الدارقطني، والذهبي، وابن حجر.
قلت: هو أحد الثقات الذين ليس لهم شيء في الصحيحين.
قوله:"عن أبي إدريس الخولاني":
هو الِإمام قاضي دمشق وعالمها وواعظها عائذ الله بن عبد الله الإِمام التابعي أبو إدريس الخولاني، ولد عام حنين، وأدرك الصحابة الكبار وسمع منهم، وكان من فقهاء الشام زمن عبد الملك بن مروان، قال الذهبي: ليس هو بالمكثر، لكن له جلالة عجيبة، سئل دحيم عنه، وعن جبير بن نفير أيهما أعلم؟ فقال: أبو إدريس هو المقدم.
قلت: وثقه الجمهور، وحديثه في الكتب الستة.
قوله:"عن ابن غنم":
هو عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، الإِمام التابعي الفقيه شيخ أهل فلسطين، =