ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الخراساني، قال ابن مهدي: ما رأيت مثله، ولا رأى هو مثل نفسه، ومات يوم مات، وهو إمام أهل الدنيا، وقال محمَّد بن أسلم: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فقلت: عمن أكتب؟ فقال: عن يحيى بن يحيى.
قوله:"أنا خالد بن عبد الله":
هو الطحان الواسطي، وخالد الحذاء هو ابن مهران، ومدار الحديث عليه.
قوله:"واعتكف معه بعض نسائه":
سيأتي عند المصنف في الباب بعد الآتي من حديث أبي سلمة أو عكرمة أن زينب كانت تعتكف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي تريق الدم، فيحتمل أن تكون هي، لكن في سنن سعيد بن منصور: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا خالد -هو الحذاء-، عن عكرمة أن امرأة من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت معتكفة وهي مستحاضة، قال: وحدثنا به خالد مرة أخرى عن عكرمة أن أم سلمة كانت عاكفة، وهي مستحاضة، وربما جعلت الطست تحتها، فيحتمل أن الزوجة المبهمة هي أم سلمة وهو الأولى لاتحاد المخرج، قاله الحافظ في الفتح، وفيه جواز مكث المستحاضة في المسجد، وصحة اعتكافها، وصلاتها، وجواز حدثها في المسجد عند أمن التلويث.
قوله:"وزعم أن":
معطوف على معنى العنعنة أي: حدثني عكرمة بكذا وزعم كذا، وأبعد من قال إنه معلق، قاله في الفتح.
قوله:"ماء العصفر":
بضم العين المهملة، وسكون الصاد المهملة، وضم الفاء، هو زهر القرطم، والمراد: الحمرة والصفرة ونحوهما بينه يزيد بن زريع في روايته عند الإمام أحمد.
وإسناد الأثر على شرط الصحيح، تابعه عن خالد بن عبد الله:
1 -إسحاق بن شاهين، أخرجه الإِمام البخاري في كتاب الحيض، باب =