ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الإِمام أحمد [3/ 21] ومسلم برقم 345، وابن ماجه [606] ، والطحاوي [1/ 54] ، والبيهقي [1/ 165] .
وأخرجه مسلم أيضًا، والإمام أحمد [3/ 29] ، وأبو داود برقم 217، والفسوي في المعرفة [1/ 280] ، والطحاوي في شرح معاني الآثار [1/ 54] وابن خزيمة برقم 33، 234، وابن حبان برقم 1168، من طريق الزهري عن أبي سلمة، عن أبي سعيد بلفظ حديث الباب.
وأما حديث أبي بن كعب فأخرجه الحافظ عبد الرزاق من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري، عن أبي أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يأتي المرأة ثم يكسل؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: الماء من الماء، وهو في الصحيحين من حديث عطاء بن يسار، عن زيد بن خالد، وفيه: فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وأبي بن كعب أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب من لم ير الوضوء إلَّا من المخرجين، رقم 179، وفي الغسل، باب ما يصيب من فرج المرأة، رقم 292، ومسلم برقم 346.
أما حديث رافع بن خديج فأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 143] ، ومن طريقه الحازمي في الاعتبار [68] والجعبري في الناسخ والمنسوخ [204] وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين [1/ 376] رقم 480 بنحو قصة عتبان قال رافع: ناداني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا على بطن امرأتي فقمت ولم أنزل، فاغتسلت وخرجت فأخبرته فقال: لا عليك الماء من الماء، ثم أمرنا بعد ذلك بالغسل، وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف.
وأما حديث عبد الرحمن بن عوف فأخرجه الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده [2/ 163 - 164] رقم 857 بالقصة المذكورة في حديث أبي سعيد الخدري وهي قصة عتبان بن مالك، والبزار في مسنده [1/ 166] رقم 330 ولم يذكرا اسم عتبان فيها، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد =