فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1273

3 -فأقرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الظاهر على أحكام المسلمين:

أ - فناكحوا المسلمين ووارثوهم.

ب - وأسهم لمن شهد الحرب منهم.

ج - وتركوا في مساجد المسلمين.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولا رَجعَ عن الإيمان أبدًا أشد ولا أبين كفرًا ممن

أخبر الله - عزَّ وجلَّ عن كفره بعد إيمانه.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال جل ثناؤه: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) الآية.

قال الله عزَّ وجلَّ:(فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)

إلى: (فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ)

الأم: أصل فرض الجهاد:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ثم ذكر الله تعالى قومًا تخلَّفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن كان يظهر الإسلام. . . قال الله عزَّ وجلَّ:

(فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت