فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1273

والعدل: اتباع حُكْمه المنزل.

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59)

الأم: كراهية الإمامة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وعلى الناس أن يُصلُّوا لأنفسهم، أو جماعة

مع غير من يصنع هذا - ممن يصلي لهم - فإن قال قائل: ما دليل ما

وصفتَ؟

قيل: قال الله تبارك وتعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) الآية.

ويقال: نزلت في أمراء السرايا، وأمروا إذا تنازعوا في شيءِ - وذلك

اختلافهم فيه - أن يردوه إلى حكم الله - عز وجل -، ثم حكم الرسول، فحُكم الله ثم حكم رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يؤتى بالصلاة في الوقت، وبما تجزئ به.

الأم (أيضًا) : ما يكره من الكلام في الخطبة وغيرها:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا إبراهيم قال: حدثني عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طَرَفَة، عن عدي بن حاتم قال: خطب رجل عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:

ومن يطع اللَّه ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت