فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1273

(من كبر أو غيره) ، فلا أرى بأسًا أن يدع النكاح، بل أحِبُّ ذلك، وأن يتخلى لعبادة الله.

قال الله - عز وجل - (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(18)

مناقب الشَّافِعِي: باب(ما جاء في خروجه إلى اليمن ومقامه بها، ثم في حمله

من اليمن إلى هارون، وما جرى بينه وبين محمد بن الحسن من المناظرة.

رحمهما الله)

وقد روي في أخبار دخول الشَّافِعِي رحمه اللَّه على الرشيد رحمه اللَّه، أنه دعا

عند دخوله - أي الشَّافِعِي - عليه - أي على الرشيد - بدعاء سأله عنه

الفضل بن الربيع فعلمَهُ إيَّاه، وهو أنه قرأ أولًا: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(18) إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ) الآيتان.

ثم قال: وأنا أشهد بما شهد اللَّه به، وأستودع اللَّه هذه الشهادة، وهذه

الشهادة وديعة لي عند اللَّه يؤدِّيها إليَّ يوم القيامة، اللهم إني أعوذ بنور قدسك، وعظمة طهارتك، وبركة جلالك، من كل آفة وعاهة، ومن طوارق الليل والنهار، إلا طارقًا يطرق بخير، اللهم أنت غياثي فبك أغوث، وأنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت