فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 1273

ثم ساق حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد (باختصار) .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: كان ابنه بكرًا، وامرأة الآخر ثيبًا قال: فذكر رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - عن اللَّه حد البكر والثيب في الزنا، فدل ذلك على مثل ما قال عمر من حدِّ الثيب في الزنا.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا(16)

الرسالة: باب(فرض الصلاة الذى دل الكتاب ثم السنة على من تزول عنه

بالعذر):

الرسالة (أيضًا) : باب (وجه آخر - من الناسخ والمنسوخ -) :

أحكام القرآن: (ما يؤثر عنه في الحدود)

قال الله عزَّ وجلَّ: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا(17)

أحكام القرآن: باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في التفسير) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: في قوله - عز وجل: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)

ذكروا فيها معنيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت