فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1273

قال الله عزَّ وجلَّ:(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ)

الأم: كتاب سير الأوزاعي:

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: - روى - الكلبي من حديث رفعه إلى

رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أنه بعث عبد اللَّه بن جحش - في سرية - إلى بطن نخلة، فأصاب هنالك عمرو بن الحضرمي، وأصاب أسيرًا أو اثنين، وأصاب ما كان معهم من أدم وزيت وتجارة (من تجارة أهل الطائف) ، فقدم بذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ولم يقسم ذلك عبد الله بن جحش - رضي الله عنه - حتى قدم المدينة، وأنزل اللَّه - عز وجل - في ذلك:

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ)

حتى فرغ من الآية - فقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغنم وخَمَّسهُ.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وأما ما احتُج به من وقعة عبد اللَّه بن

جحش، وابن الحضرمي، فذلك قبل بدر، وقبل نزول الآية، وكانت وقعتهم في آخر يوم من الشهر الحرام، فوقفوا فيما صنعوا، حتى نزلت: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ) الآية.

وليس مما خالفه فيه الأوزاعي بسبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت