الأم (أيضًا) : سهم الفارس والراجل وتفضيل الخيل):
قال الشَّافِعِي - رحمه الله: وكذلك افترض - الله - عليه، قال الله - عزَّ وجلَّ:
(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) .
ففرض عليه الاستمساك بما أوحى إليه، وشهد له أنه على صراط مستقيم.
الرسالة: المقدمة:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال الله تعالى: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) .
قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
رحمه الله، في قوله: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) الآية.
قال: يُقال: ممن الرجل؟
فيقال: من العرب، فيقال: من أي العرب؛ فيقال: من قريش.
قال الشَّافِعِي - رحمه الله - وما قال مجاهد من هذا بيْن في الآية، مستغنى عنه
بالتنزيل عن التفسير.
الرسالة (أيضًا) : باب (البيان الخامس) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكان مما عرَّف الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - إنعامه أن قال: (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ) الآية.
فخص قومه بالذكر معه بكتابه.