فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1273

وقد اختصرت من إبانة السنة عن كتاب اللَّه بعض ما حضرني مما يدل

على ما في مثل معناه إن شاء اللَّه، قال اللَّه جل ثناؤه: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103) .

فدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عدد

الصلاة، ومواقيتها والعمل بها وفيها، ودل على أنها على العامة الأحرار

والمماليك من الرجال والنساء إلا الحُيض، فأبان منها المعاني التي وصفت.

وأنها مرفوعة عن الحُيض. . . الخ.

أحكام القرآن: (فصل في النسخ)

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: إن اللَّه خلق الخلق لما سبق في علمه مما أراد بخلقهم

وبهم. . . وساق النص الوارد سابقًا في كتاب الرسالة.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ) .

سبق تفسيرها في الآية / 43، وانظر الإشارة إلى مواضع كلام الإمام

الشَّافِعِي عنها في الآية / 83 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت