1 -"الجرح والتعديل" (6/ 61 - 62) وفيه عن أبي حاتم:"مجهول. ويقال: إنّه متروك الحديث".
2 -"الثقات"لابن حِبَّان (8/ 423) وقال:"يُخطئ ويُخالف".
3 -"سنن الدَّارَقُطْنِيّ" (3/ 32) وقال:"ضعيف".
4 -"التقريب" (1/ 515) وقال:"ضعيف، من العاشرة، مات سنة خمس عشرة ومائتين"/ ق.
كما أنّ في إسناده (بَحرُ بن يحيى الأَزَمِيّ) وقد ترجم له ابن ماكُولا في"الإكمال" (1/ 139 - 140) وقال:"حدَّث عن عبد الكريم بن رَوْح البَصْري، حَدَّثَ عنه الحسن بن عليّ الأَزَمِيّ". ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
كما ترجم له ابن ناصر الدِّين الدِّمَشْقيّ في"توضيح المشتبه" (1/ 175) وزاد على ما ذكره ابن ماكُولا قوله:"وأَزَم بالتحريك: ناحيةٌ من نواحي سِيراف" (1) .
وفيه كذلك صاحب الترجمة (محمد بن الحسين بن عليّ العَلَوي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا.
وقد صرَّح الإمام الذَّهَبِيُّ فيما سيأتي عنه أنَّ إسناد هذا الحديث مُظْلِمٌ، ومَتْنُهُ مُخْتَلَقٌ.
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في"الموضوعات" (1/ 123 - 124) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال:"هذا حديث موضوع لا أصل له. فأمّا عبد العزيز بن إسحاق فقال أبو الفتح ابن أبي الفَوَارس: كان له مذهب خبيث. وأمّا بَحْر فهو ابن"
(1) و (سِيراف) من بلاد فارس على طرف البحر. انظر"الأنساب" (7/ 218) ، و"مراصد الاطلاع" (2/ 765) .