دَخَلَ الجَنَّةَ. قلنا: يا رسولَ اللَّه واثنانِ؟ قال: واثنانِ. قلتُ لجابر: واللَّه أرى لو قلتم واحد، لقال. قال: وأنا أظنّه واللَّه"."
قال الهيثمي في"المجمع" (3/ 7) :"رواه أحمد ورجاله ثقات".
وللحديث شواهد عدَّة انظرها في:"جامع الأصول" (9/ 588 - 593) ، و"مجمع الزوائد" (3/ 5 - 7) ، و"الترغيب والترهيب" (3/ 74 - 81) .
ومنها ما رواه البخاري في الجنائز، باب فضل من مات له ولد. فاحتسب (3/ 118) رقم (1251) ، ومسلم في البر والصلة، باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (4/ 2028) رقم (2632) -واللفظ له-، وغيرهما، عن أبي هريرة مرفوعًا:"لا يموتُ لأحد من المسلمين ثلاثةُ من الولد فَتَمَسَّهُ النَّارُ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ".
غريب الحديث:
قوله:"إلَّا تَحِلَّة القَسَمِ". قال الإمام البَغَوي في"شرح السُّنَّة" (5/ 450 - 451) :"مصدر حَلَّلتُ اليمينَ تحليلًا وتَحِلَّةً، أي: أبررتها، يريد: إلَّا قَدْرَ ما يُبِرُّ اللَّه قَسَمَهُ فيه، وهو قوله عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [سورة مريم: الآية 17] فإذا مرَّ بها وجاوزها فقد أَبَرَّ قَسَمَهُ".
1556 - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطَّار، حدَّثنا عبيد اللَّه بن النُّعْمَان، حدَّثنا سعيد بن سَلَّام، حدَّثنا ابن أبي رَوَّاد، حدَّثني منصور بن عبد الرحمن، عن أُمَّه صفيَّة بنت شَيْبَة،
عن عائشة: أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تَزَوَّجَ امرأةً مِنْ نِسَائِهِ، فَنَثَرُوا على رَأْسِهِ تَمْرَ عَجْوَةٍ.
(10/ 337) في ترجمة (عبيد اللَّه بن النُّعْمَان المِنْقَرِيّ الدَّلَّال أبو عمرو) .