ولا يُعْرَفُ سماع بعضهم من بعض. رواه بعضهم عن إسماعيل بن خالد عن عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ولا أصل له"."
أقول: و (إبراهيم بن بشر) الراوي عن يحيى بن مَعِين المدني، ترجم له ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (2/ 90) -لكن فيه (إبراهيم بن بشير) - ونقل عن أبيه قوله فيه:"مجهول".
وقال الحافظ ابن حَجَر في"الإصابة" (1/ 560 - 561) في ترجمة (زيد بن أبي أَوْفَى) :"روى حديثه ابن أبي حاتم، والحسن بن سفيان، والبُخَاري في"التاريخ الصغير"، من طريق ابن شُرَحْبِيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أَوْفَى". وذكر طرف الحديث وقال:"ولحديثه طرق عن عبد اللَّه بن شُرَحْبِيل. وقال ابن السَّكَن: روي حديثه من ثلاثة طرق ليس فيها ما يصحُّ".
وعزاه في"الجامع الكبير" (2/ 396) إلى البَغَوي في"معجمه"، والبَاوَرْدِي في"المعرفة".
وقال الإمام ابن عبد البَرّ في"الاستيعاب" (1/ 559) في ترجمة (زيد بن أبي أوفى) :"روى حديث المؤاخاة بتمامه، إلَّا أنَّ في إسناده ضعفًا".
والحمد للَّه على توفيقه وتيسيره.
1437 - أخبرنا البَرْقَاني، أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني عبد اللَّه بن إبراهيم الضَّرِير -بقصر ابن هُبَيْرَة- حدَّثنا الحسن بن عليّ الحُلْوَاني، حدَّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن مُجَّاعَة بن الزُّبَيْر -وكان شُعْبَة يقول: الصَّوَّام القَوَّام-، عن الحسن،
عن عِمْرَان بن حُصَيْن قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ، فإنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا دَامَ مُنْتَعِلًا".