إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن يسار، عن سعيد بن المسيب، عن عمر قال: تجلس النفساء أربعين يومًا.
[ضعيف جدًّا فيه جابر الجعفي وهو متروك] (1) .
(2044 - 504) ما رواه البيهقي في الخلافيات من طريق إسماعيل بن عمرو، حدثنا الحسن بن صالح، عن عاصم الأحول،
عن أنس بن مالك، قال: وقت للنفساء أربعون يومًا.
[إسناده ضعيف، وهذا أمثل طريق روي به الحديث عن أنس] (2) .
(1) رواه الدارقطني (1/ 221) .
علة الإسناد جابر الجعفي، الأكثر على ضعفه، وكذبه بعضهم، وقد اختلف في إسناده:
فرواه وكيع، واختلف عليه:
فرواه ابن أبي شيبة في المصنف (17451) ،
وابن المنذر في الأوسط (2/ 249) من طريق يحيى،
والدارقطني (1/ 221) من طريق محمد بن إسماعيل الحساني، ثلاثتهم عن وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عبد الله بن يسار، عن ابن المسيب، عن عمر.
وخالفهم سعدان، فرواه البيهقي في الخلافيات (3/ 437) من طريقه، عن وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن ابن المسيب، عن عمر، فجعل بدلًا من عبد الله بن يسار جعل عامرًا الشعبي.
والصواب الأول، فقد رواه وأبو نعيم في الصلاة (126) ، عن إسرائيل.
ورواه عبد الرزاق (1197) عن معمر، كلاهما عن جابر به بذكر عبد الله بن يسار في إسناده.
(2) الخلافيات - للبيهقي (3/ 433، 434) ، وفيه إسماعيل بن عمرو بن نجيح.
قال أبو حاتم: ضعيف. الجرح والتعديل (2/ 190) ، اللسان (1/ 425) .
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب.
وقال الخطيب: إسماعيل صاحب غرائب ومناكير.
وقال ابن عقدة: ضعيف، ذاهب الحديث. اللسان (1/ 425) .
وأخرجه أبو يعلى (3791) ، وابن ماجه (649) ، والدارقطني (1/ 220) والبيهقي في الخلافيات (3/ 428، 429) من طريق سلام بن سليم، عن حميد، عن أنس. =