فلا يكفي للتنجيس، فإن الناس قد يستقذرون أشياء كثيرة، وهي طاهرة كالبصاق والنخامة ونحوهما.
قالوا: إن القيء ينقض الوضوء، وهذا دليل على نجاسته كالبول والغائط.
والدليل على أن فيه الوضوء،
(1153 - 124) ما رواه البيهقي في الخلافيات، من طريق سهل بن عفان السجزي، حدثنا الجارود بن يزيد، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعاد الوضوء من إقطار البول، والدم السائل، والقيء، ومن دسعة يملأ بها الفم، والنوم المضطجع، وقهقهة الرجل في الصلاة، ومن خروج الدم (1) .
[ضعيف] (2) .
(1154 - 125) ومنها ما رواه الدارقطني من طريق سوار بن مصعب، عن زيد ابن علي، عن أبيه،
عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القلس حدث (3) .
قال الدارقطني: سوار متروك، ولم يروه عن زيد غيره.
(1155 - 126) ومنها ما رواه أحمد، قال: حدثنا إسماعيل، أخبرنا هشام، عن
(1) الخلافيات للبيهقي (658) .
(2) قال البيهقي: «سهل بن عفان مجهول، والجارود بن يزيد ضعيف في الحديث، ولا يصح هذا» .اهـ
وقال الحافظ في الدراية في تخريج أحاديث الهداية (1/ 33) : «إسناده واه جدًّا» .
(3) سنن الدارقطني (1/ 155) ، وقد سبق الكلام عليه، انظر ح: (398) .