فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 5371

• أدلة الجمهور على جواز وطء المستحاضة:

من القرآن قوله تعالى: (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ) [البقرة: 222] .

فالآية دليل على أنه لايجب اعتزال النساء فيما سواه، والاستحاضة غير الحيض.

(2019 - 479) ما رواه أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، ثنا معلى بن منصور، عن علي بن مسهر، عن الشيباني،

عن عكرمة قال: كانت أم حبيبة تستحاض، فكان زوجها يغشاها.

قال أبو داود: قال يحيى بن معين: معلى ثقة، وكان أحمد بن حنبل لا يروى عنه؛ لأنه كان ينظر في الرأي (1) .

[رجاله ثقات إلا أن عكرمة لم يسمعه من أم حبيبة] (2) .

(1) سنن أبي داود (309) .

(2) الشيباني: هو أبو إسحاق، سليمان بن أبي سليمان.

وقد أخرجه البيهقي (1/ 329) من طريق أبي داود، قال المنذري في مختصر سنن أبي داود (1/ 195) : «وفي سماع عكرمة من أم حبيبة وحمنة نظر، وليس فيه مايدل على سماعه منهما» .والله أعلم. اهـ

وقال ابن المديني: «لا أعلمه سمع من أحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا» . جامع التحصيل (532) .

وقال الحافظ في الفتح (1/ 565) في كتاب الحيض، باب: إذا رأت المستحاضة الطهر، قال: عن عكرمة، قال: (كانت أم حبيبة تستحاض، وكان زوجها يغشاها) وهو حديث صحيح إن كان عكرمة سمع منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت