= وجاء في مسلم والترمذي والطحاوي: قال قتيبة: قال الليث: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل لكل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي.
الثالث: رواية الأوزاعي، عن الزهري.
رواه الأوزاعي عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة، تارة يجمعها الزهري وتارة يرويه عن عروة وحده، عن عائشة.
فأما رواية الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة وعمرة عن عائشة.
فرواها أبو يعلى الموصلي (4405) من طريق هقل، عن الأوزاعي به، بلفظ: (إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، فإذا أدبرت فاغتسلي ثم صلي) ، قالت عائشة: فكانت تغتسل عند كل صلاة، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء.
ورواها النسائي (203) عن إسماعيل بن عبد الله، عن الأوزاعي بلفظ: (إن هذه ليست بالحيضة، ولكن هذا عرق فاغتسلي ثم صلي) .
وأخرجه النسائي (204) ، وأبو عوانة في مستخرجه، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 99) وفي مشكل الآثار (2739) ، والطبراني في مسند الشاميين (1560) ، من طريق الهيثم ابن حميد، عن الأوزاعي وقرن مع الأوزاعي غيره بنحو لفظ هقل، عن الأوزاعي.
ورواه أبو عوانة في مستخرجه (931) والطحاوي في مشكل الآثار (2740) والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 328) ، من طريق بشر بن بكر،
ورواه أبو عوانة في مستخرجه (931) ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (2176) ، من طريق عمرو بن أبي سلمة.
ورواه ابن حبان (1353) من طريق الوليد بن مسلم،
البيهقي (1/ 327) من طريق الوليد بن يزيد، ثلاثتهم عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة به.
وأما رواية الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن عروة وحده، عن عائشة.
فأخرجها الدارمي (778) : حدثنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي به بنحو رواية الهيثم بن حميد عن الأوزاعي، وزاد في آخره، قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة.
وقول الأوزاعي: (إذا أقبلت .. وإذا أدبرت) انفرد بهذا الأوزاعي، عن الزهري، قال أبو داود في السنن على إثر ح (285) : «ولم يذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري غير الأوزاعي ورواه عن الزهري عمرو بن الحارث، والليث، ويونس وابن أبي ذئب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد وسليمان بن كثير، وابن إسحاق وسفيان بن عيينة ولم يذكروا هذا الكلام، قال أبو داود: وإنما هذا لفظ حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة» . يعني في قصة استحاضة فاطمة بنت أبي حبيش. =