= وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وعبد الله بن سلمة لا مطعن فيه». اهـ
وقال الحافظ في الفتح (1/ 408) : «والحق أنه من قبيل الحسن، يصلح للحجة» .اهـ
لكن قال الحافظ في التقريب: صدوق، تغير حفظه، فإذا كان قد تغير حفظه، وصرح شعبة بأنه حدث به في حال الكبر، بعد ما تغير فكيف يكون حسنًا.
[تخريج الحديث]
الإسناد كما ذكرنا مداره على عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي مرفوعًا. ويرويه عن عمرو بن مرة جماعة، وهم شعبة، والأعمش، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسعر، وإليك تخريج رواياتهم:
الطريق الأول: شعبة، عن عمرو بن مرة.
رواه الطيالسي (101) .
وأبو نعيم الفضل بن دكين في كتاب الصلاة (166) .
وأحمد (1/ 84) حدثنا يحيى -القطان-، ومن طريق يحيى أخرجه ابن الجارود في المنتقى (94) .
وأخرجه أحمد (1/ 107) وأبو يعلى (406، 408) ، والبزار (708) ، وابن ماجه (594) ،
وابن خزيمة (208) ، والحاكم (4/ 107) عن محمد بن جعفر،
ورواه أحمد (1/ 124) حدثنا وكيع.
ورواه أحمد (1/ 83) حدثنا أبو معاوية.
وأخرجه الحميدي (57) عن سفيان بن عيينة، ومن طريق سفيان أخرجه ابن حبان (799) (800) والدارقطني (1/ 119) .
وأخرجه أبو يعلى (287) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، .
وأخرجه النسائي (265) من طريق إسماعيل بن إبراهيم،
وأخرجه أبو يعلى (407) حدثنا علي بن الجعد، ومن طريق علي بن الجعد أخرجه البغوي في شرح السنة (273) .
وأخرجه أبو داود (229) حدثنا حفص بن عمر،
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 99) من طريق يحيى بن أبي بكير.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 87) من طريق وهب بن جرير، وأبي الوليد الطيالسي، وعبد الرحمن بن زياد، وحجاج، كلهم عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي مرفوعًا.
الطريق الثاني: الأعمش، عن عمرو بن مرة.
أخرجه ابن أبي شيبة، (1078، 1107) والترمذي (146) والبزار (706) ، والطحاوي (1/ 87) عن حفص بن غياث. =