طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعامًا (1) .
فإن كان العظم والروث طاهرين، فعلة النهي أنهما طعام إخواننا من الجن، وطعام دوابهم.
وإن كان العظم والروث نجسين، فالعلة ماذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم: فألقى الروثة وقال: هذا ركس (2) .
فقوله صلى الله عليه وسلم: (هذا ركس) : أي نجس. وقد سبق الكلام على أدلة الأقوال في المسألة في (الطهارة بالاستنجاء والاستجمار) فأغنى عن إعادته كاملًا هنا.
(1) صحيح البخاري (3860) .
(2) صحيح البخاري (156) .