= فأخرجه أبو داود الطيالسي (2110) حدثنا الربيع، عن يزيد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل.
ومن طريق الربيع بن صبيح أخرجه الطحاوي (1/ 119) ، وابن عدي (3/ 133) ، والبيهقي (1/ 296) .
وتابع الثوري الربيع، فأخرجه علي بن الجعد في مسنده (1750) أخبرنا سفيان الثوري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك به.
ومن طريق علي بن الجعد رواه أبو يعلى في مسنده (4086) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 119) .
وقال البغوي في الجعديات (1773) : هكذا حدثنا علي، عن سفيان، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، وهو مرسل، لم يسمع الثوري من يزيد الرقاشي شيئًا، بينهما الربيع بن صبيح، فرجعت رواية الثوري إلى رواية الربيع، والربيع سيء الحفظ.
ونقل الغماري في الهداية (3/ 291) ، فقال: «ورواه أبو العباس بن سريج في جزئه، قال: حدثنا الرمادي، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثنا سفيان، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي به. اهـ فهذا يؤكد ما ذكره البغوي.
وأخرجه ابن ماجه (1091) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، عن يزيد الرقاشي به.
ويزيد الرقاشي مشهور الضعف، وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيف أيضًا.
ورواه عبد الرزاق (5312) من طريق عكرمة بن عمار، عن يزيد الرقاشي به.
الطريق الرابع: عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة.
انفرد به أبو حرة، عن الحسن، وهو مضعف في روايته عن الحسن، وقد وهم في اسم صحابيه.
أخرجه أبو داود الطيالسي (1350) ، ومن طريقه البيهقي (1/ 296) ، قال: حدثنا أبو حرة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وذكر الحديث.
وأخرجه العقيلي (2/ 167) ، من طريق سلم بن سليمان الضبي.
والطبراني في الأوسط (7765) من طريق حفص بن عمر الرازي،
والبيهقي (1/ 296) من طريق بكر بن بكار، ثلاثتهم عن أبي حرة به من غير شك.
وأبو حرة، وثقه أحمد.
وقال يحيى بن معين: صالح، وحديثه عن الحسن ضعيف، يقولون: لم يسمعه من الحسن.
وفي التقريب: صدوق عابد، وكان يدلس عن الحسن.
وقال الحافظ في التلخيص (655) : «ورواه أبو حرة عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، ووهم في اسم صحابيه» .
وله شوهد ضعيفة، منها: =