ـ [ابو هبة] ــــــــ [14 - 03 - 07, 03:53 ص] ـ
بارك الله فيك أخي أبايوسف, و أعلى مقامك, ورزقك علمًا نافعًا ,و مالًا وافرًا, و زادك غيرةً على الدين و فهمًا في سنةِ سيد المرسلين.
عليك بأصحاب الحديث فإنهم خيارعباد الله في كل محفل
ولا تعدون عيناك عنهم فإنهممصابيح الهدى في أعين المتأمل
جهابذة شم سراة فمن أتىإلى حيهم يوما فبالنور يمتلئ
ـ [حرملة بن عبد الله] ــــــــ [14 - 03 - 07, 04:10 ص] ـ
إن أكبر مشكلة أصيبت به أجيالنا الحالية هو حب الطعن و عدم التفصيل و قلة الإنصاف.
يوجد في كل الطوائف بما فيهم الصوفية والفقهاء والمحدثون من هو زائغ ومن هو على الحق المستبين كما ذكر في غير ما موضع ابن تيمية و غيره فلا ينبغي التعميم حتى لا تنزلق القدم في ما يكون وبالا يوم القيامة يقول الإمام الذهبي في الموقظة: وهو مقام خطر، إذ القادح في محقِّ الصوفية داخل في حديث: من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة.
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [14 - 03 - 07, 04:30 ص] ـ
إن أكبر مشكلة أصيبت به أجيالنا الحالية هو حب الطعن و عدم التفصيل و قلة الإنصاف.
يوجد في كل الطوائف بما فيهم الصوفية والفقهاء والمحدثون من هو زائغ ومن هو على الحق المستبين كما ذكر في غير ما موضع ابن تيمية و غيره فلا ينبغي التعميم حتى لا تنزلق القدم في ما يكون وبالا يوم القيامة يقول الإمام الذهبي في الموقظة: وهو مقام خطر، إذ القادح في محقِّ الصوفية داخل في حديث: من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة.
لا حول و لا قوة الا بالله .. الخرافة الشائعة: ان الصوفية هم الاولياء قد ولّت وانقرضت.
ان لم يكن الاولياء هم العلماء فليس لله في الارض ولي .. هكذا ُأثر عن السلف من ائمة الاسلام.
و انت تقول محق الصوفية!!! و فسرت اللفظ النبوي بان قمت بتنزيله على مسمى حادث!
وهذه جرأة و قول بلا علم
و اسالك ما مفهومك لمحق الصوفية؟؟ فكل الصوفية يرون انهم محقون!!
و كلهم سالكون للطريق الى الله و مرضاته!!
و كلهم يقولون التصوف هو التزكية!!
فما الضابط في معرفة المحق من المبطل؟!! اخبرني بشرط /
ان يوافقك عليه الصوفية!!
و لو سمحت اريد في جوابك ان يكون تفصيليا والا يكون انشاء .. بمعنى ان تقول بارك الله فيك:
هم من لا يرون تقديس الاشخاص و الشيوخ ..
ولا يرون ان للشيوخ و الاسياد مقامات واحوالا لا يعترض فيها عليهم ..
و يحرمون الرقص و الغناء في الذكر ..
و لا يرون ترك بعضٍ من الاعمال الظاهرة في الشرع ..
و لا يرون صرف العبادة لغير الله في الدعاء و الاستغاثة و الخوف و الرجاء و في سائر العبادات.
و أنهم ليسوا بعملاء للمستعمرين و الكفار .. الخ
انا اريد هذا الاسلوب في الجواب لحاجة في نفسي .. كي اعرف من يقابلهم من المتصوفة غير المحقة ..
فانت تزعم بوجود فريقين من المتصوفة.
فهل تستطيع ان تجيبني على هذه الطريقة بارك الله فيك
قدر استطاعتك
و لي معك بعدها كلام آخر أؤجله لذاك الحين
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [14 - 03 - 07, 04:39 ص] ـ
و اضيف امرا آخر .. استغربته في كلامك!
اريد مثالا واحدا - ان امكن!! - على محدثٍ زائغ و لم يكن على الحق المستبين؟
(و المحدث اذا اطلق اطلاقا، فهو من عرف بامامته في علم الحديث، و ليس كل من كان يطلب الحديث يسمى محدثا)
لاحظ انك في ملتقى اهل الحديث، و كلماتك محسوبة ..
فانت ممن يدعي الانصاف و نبذ الطعن و اجمال الكلام.
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [14 - 03 - 07, 05:02 ص] ـ
بارك الله فيك أخي أبايوسف, و أعلى مقامك, ورزقك علمًا نافعًا ,و مالًا وافرًا, و زادك غيرةً على الدين و فهمًا في سنةِ سيد المرسلين.
عليك بأصحاب الحديث فإنهم خيارعباد الله في كل محفل
ولا تعدون عيناك عنهم فإنهممصابيح الهدى في أعين المتأمل
جهابذة شم سراة فمن أتىإلى حيهم يوما فبالنور يمتلئ
احسن الله اليك و بارك فيك و جزاك خيرا على دعواتك الطيبة ..
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [15 - 03 - 07, 12:55 ص] ـ
إن أكبر مشكلة أصيبت به أجيالنا الحالية هو حب الطعن و عدم التفصيل و قلة الإنصاف.
بل انَّ اكبر مصيبة اصيب بها الخلَف من المسلمين:هي تاخير السنة عن القول و العمل و الاعتقاد، و محاربة اهلها.
و تقديم البدعة في الاقوال و الاعمال و الاعتقادات، و تقديس اشخاصها و سدنتها.
ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [15 - 03 - 07, 02:12 ص] ـ
جاء في كتاب (ترتيب المدارك و تقريب المسالك) للقاضي عياض اليحصبي، في ابواب ترجمة الامام مالك بن انس ..
قوله:(فقال المسيبي: ما كنا عند مالك وأصحابه حوله فقال رجل من أهل نصيبين يا أبا عبد الله عندنا قوم يقال لهم الصوفية يأكلون كثيرا ثم يأخذون في القصائد ثم يقومون فيرقصون.
فقال مالك: الصبيان هم؟ قال لا.
قال أمجانين؟ قال لا، قوم مشائخ وغير ذلك عقلا.
قال مالك ما سمعت أن أحدا من أهل الإسلام يفعل هذا.
قال الرجل يل يأكلون ثم يقومون فيرقصون نوائب ويلطم بعضهم رأسه وبعضهم وجهه فضحك مالك ثم قام فدخل منزله.
فقال أصحاب مالك للرجل لقد كنت يا هذا مشؤوما على صاحبنا، لقد جالسناه نيفا وثلاثين سنة فما رأيناه ضحك إلا في هذا اليوم.)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)