فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 798

ثانيا: بعض الأدلة التي فيها الأمر بأنواع معينة من البذل وذم منعها.

كحديث:"لا يمنع جار جارَه أن يغرز خشبه في جداره"1.

ومن هذا القبيل الأثر المروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"أن الضحاك2 بن خليفة ساق خليجا3 له من العُرَيْض4"

1 متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، واللفظ للبخاري. صحيح البخاري مع الفتح 5/131 (المظالم/لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره) ، وصحيح مسلم مع النووي 11/47 (المساقاه/غرز الخشب في جدار الجار) .

2 هو: الضحاك بن خليفة بن ثعلبة الأنصاري الأشهلي رضي الله عنه، شهد أحدا وتوفي في آخر خلافة عمر رضي الله عنه. انظر: أسد الغابة 3/35، والإصابة 3/475-476.

3 الخليج هنا هو: نهر يساق من النهر الأعظم. انظر الصحاح 1/311، والمجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث 1/604 (خلج) .

4 العريص: واد بالمدينة كما ذكره الفيروز آبادي، وقال عاتق البلادي:"هو ناحية من المدينة في طرف حرة واقم شملها العمران، ومازالت معروفة"انظر القاموس المحيط 2/336 (عرض) ، ومعجم المعالم الجغرافية في السنة النبوية ص205-206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت