فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 798

بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح وكانت ساعة لا يُدْخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها"1."

والأحاديث في هذا الباب كثيرة2.

2-يمكن الاستدلال بما ورد من الأحاديث التي فيها الحث على صيام بعض الأيام تطوعا. ومن ذلك.

حديث:"من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"3.

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:"أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهنّ حتى أموت صوم ثلاث أيام من كل شهر، وصلاة"

1 متفق عليه واللفظ للبخاري. صحيح البخاري مع الفتح 3/70 (التهجد / الركعتين قبل الظهر) ، وصحيح مسلم مع النووي 6/7 (صلاة المسافرين / فضل السنن الراتبة) .

2 انظر نيل الأوطار 3/17-22، وسبل السلام 2/3-5، وانظر: قواعد الأحكام 1/88، والمنثور 3/278، والقواعد لابن رجب ص13.

3 أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه. صحيح مسلم مع النووي 8/56 (الصيام / استحباب صيام ستة أيام من شوال ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت