فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 798

2)قياس سائر الأعمال التي يجب فيها الترتيب والموالاة على الصلاة.

قال ابن تيمية:"إن عمدة القياس في مسألة الترتيب والموالاة إنما هو قياس ذلك على الصلاة فهي مع وجوب الترتيب والموالاة فيها ومع كونها عبادة واحدة متصلة الأجزاء فإنه إذا فرق بين أجزائها لعذر كما في بعض صور صلاة الخوف، وكما في تسليم النبي صلى الله عليه وسلم من ركعتين وتنبيه الناس له، لم يعتبر ذلك تفريقا"1.

3)أن من المتقرر شرعا عدم مراعاة الشيء التافه اليسير2 والعفو عنه كالعفو عن قليل النجاسة3، وعن قليل الفصل بين أشواط الطواف، وبين أشواط السعي4.

1 انظر: مجموع الفتاوى 21/142-145.

2 انظر: الموافقات 4/208، والاعتصام 2/142.

3 انظر في ذلك: الهداية ص37، والقوانين الفقهية ص33، والتنبيه ص28، والمغني 2/481.

4 انظر في ذلك: حاشية رد المحتار 2/497، والخرشي على مختصر خليل مع حاشية العدوي 2/317، والمهذب 1/222، 225، والمغني 5/247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت