إننا نترك هذا الدرس يأخذ طريقه إلى قلوب يغلى فيها الحقد على محمد وتعاليمه وتملأ الدنيا ضجيجا على النهضة الإسلامية التى ظهرت بواكيرها في ربوعنا. وأيا ما كان الأمر فلن نحيد عن شرعة العدالة التى تعلمناها من كتاب محمد، ومن سنة محمد.
ومرة أخرى نسوق القول إلى الحكام والمرشحين للحكم: دعوا مواكب الإسلام تمر بألويتها إلى ما تريد ... ! لا تحرصوا على كل شئ فتفقدوا كل شراء ... اقبلوا حكم الدين في دنياكم ... قبل أن تسلبكم الثورات الحاقدة كل رحمة في الدين وكل متعة في الدنيا ... محمد الغزالى ص_021