فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9474 من 82138

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [30 - 05 - 10, 04:09 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كما تعلمون فان يوم السبت القادم سنبدأ الحفظ من حزب البقرة

وكان المقرر ان نبدأ بحفظ سورة آل عمران، لان سورة البقرة تحتاج الى اربعة اسابيع

ولكن بعد ان رأينا التيسيير في الحفظ (والحمد لله)

بدا لي ان نبدأ من سورة البقرة

وذلك لمراعاة فضلها

وعلى هذا سيكون مقرر الحفظ ليوم السبت الموافق 05/ 06/2010

هو الصفحات 1، 2 (اي سورة الفاتحة، وبداية سورة البقرة)

وستكون هذه الجولة لمدة اربعة اسابيع بإذن الله (05/ 06/2010 - 03/ 07/2010)

وهناك امر آخر: وهو كيفية المراجعة لما تم حفظه

ولكي لا ننقطع عما حفظناه بدا لي اقتراح

وهو ان نراجع كل يوم صفحة وذلك باضافة تفسير متوسط الحجم على هذه الصفحة

ولكن ما هو هذا التفسير؟ (انتظر اقتراحاتكم)

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [30 - 05 - 10, 05:26 م] ـ

وضعت تفسير الصفحة الاولى والثانية في حزب البقرة في الصفحة الخاصة (للتشجيع)

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [31 - 05 - 10, 12:45 م] ـ

الإثنين

الصفحات

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [31 - 05 - 10, 01:08 م] ـ

القسم الاول والثاني

ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [31 - 05 - 10, 01:24 م] ـ

القسم الاول والثاني

.وعن ابن عباس قوله: ? شُرْبَ الْهِيمِ ? قال: الإبل العطاش. وقال عكرمة: هي الإبل المراض تمصّ الماء مصًا ولا تروى.

وقوله تعالى: ? هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ?، قال ابن كثير: أي: هذا الذي وصفنا هو ضيافتهم عند ربهم يوم حسابهم، كما قال تعالى في حقّ المؤمنين: ? إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ?. وقال البغوي: ? هَذَا نُزُلُهُمْ ?، يعني: ما ذكر من الزقّوم، والحميم: رزقهم وغذاؤهم، وما أعدّ لهم يوم الدين، يوم يجازون بأعمالهم؛ ثم احتجّ عليهم في البعث فقال تعالى: ? نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ ? قال مقاتل: خلقناكم ولم تكونوا شيئًا وأنتم تعلمون ذلك ? فَلَوْلَا ? فهلا ? تُصَدِّقُونَ ? بالبعث؟ ? أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ? ما تصبّون في الأرحام من النطف ? أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ ?، يعني: أأنتم تخلقون ما تمنون بشرًا، ? أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ?؟ ? نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ? بمغلوبين عاجزين عن إهلاككم وإبدالكم بأمثالكم فذلك قوله عز وجل: ? عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ ? يعني: نأتي بخلق مثلكم بدلًا منكم. ? وَنُنشِئَكُمْ ? نخلقكم ? فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ? من الصور. وقال الحسن: أي: نبدّل صفاتكم فنجعلكم قردة وخنازير. ? وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى ? ولم تكونوا شيئًا ? فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ ? إني قادر على إعادتكم كما قدرت على إبدائكم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت