ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [24 - 05 - 10, 08:42 ص] ـ
? أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم ?، عقولهم، ? بِهَذَا ?، وذلك أن عظماء قريش كانوا يوصفون بالأحلام والعقول، فأزرى الله بعقولهم حين لم تميز لهم معرفة الحق من الباطل، ? أَمْ هُمْ ? بَلْ هُمْ: ? قَوْمٌ طَاغُونَ * أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ?، أي: تخلق القرآن من تلقاء نفسه ? بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ? بالقرآن ? فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ?. وقوله تعالى: ? أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ?، يعني: أُوجِدُوا من غير مُوجِد أم هم أَوجَدُوا أنفسهم؟ أي: لا هذا ولا هذا، بل الله هو الذي خلقهم وأوجدهم. ? أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ ?، قال ابن كثير: وهذا إنكار عليهم في شركهم بالله، وهم يعلمون أنه الخالق وحده لا شريك له. ? أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ?؟ أي: المحاسبون للخلائق؟ ليس الأمر كذلك. وعن ابن عباس: قوله: {أم هم المسيطرون} ، يقول: المسلطون. ? أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ? الوحي ? فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ?، حجة بينة. ? أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ?؟
قال البغوي: هذا إنكار عليهم حين جعلوا لله ما يكرهون. وعن قتادة: قوله: ? أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ?، يقول: هل سألت هؤلاء القوم أجرًا فجهدهم فلا يستطيعون الإسلام؟
يتبع ...
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [24 - 05 - 10, 08:43 ص] ـ
? أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ?؟ قال ابن عباس معناه: أم عندهم اللوح المحفوظ فهم يكتبون ما فيه ويخبرون الناس به؟ ? أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ?، مكرًا بك ليهلكوك، ? فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ?، قال البغوي: أي: هم المجزيون بكيدهم، يريد: أن ضرر ذلك يعود عليهم، ? أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ ? يرزقهم وينصرهم ? سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ?.
عن قتادة: قوله: ? وَإِن يَرَوْا كِسْفًا ?، يقول: وإن يروا قطعًا، ? مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ?، يقول: لا يصدقوا بحديث ولا يؤمنوا بآيات، ? فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ?؛ قال ابن كثير: وذلك يوم القيامة. ? يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ?. وقوله تعالى: ? وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ ? أي: ما يصيبهم في الدنيا من المصائب فإنما عذاب للفاجر وكفارة للمؤمن ? وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ?. ? وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ? قال ابن جرير: يقول جل ثناؤه: فإنك بمرأى منا، نراك ونرى عملك، ونحن نحوطك ونحفظك. ? وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ? قال أبو الأحوص: سبحان الله وبحمده. وقال ابن زيد: إذا قام لصلاة ليل أو نهار ? وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ? قال الضحاك: صلاة الصبح.
يتبع ...
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [25 - 05 - 10, 01:25 م] ـ
الأربعاء
الصفحة 526 527
يتبع ....
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [25 - 05 - 10, 01:28 م] ـ
القسم الاول والثاني
[سورة النجم]
مكية، وهي اثنان وستون آية
في الصحيحين عن ابن مسعود قال: (أول سورة أنزلت فيها سجدة ? وَالنَّجْمِ ?، فسجد النبي ? وسجد من خلفه، إلا رجلًا رأيته أخذ كفًا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرًا) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)