فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54525 من 82138

قال بدر الدين الزركشي:[و لم يعدهم المحققون من أحزاب الفقهاء .... و أخرجوهم من أهل الحل و العقد.

البحر المحيط: 6/ 291].

و ممن وافق هذا القول من أهل العلم:

1: أبو الحسن الكرخي.

2: أبو بكر الجصاص الرازي ,في كتاب: الفصول في الأصول 3/ 296.

3: الحموي ,في كتابه: غمز عيون البصائر في شرح الأشباه و النظائر 3/ 299.

4: ابن عابدين من الحنفية: حاشية ابن عابدين 6/ 99.

5: و من المالكية - القاضي أبو بكر الباقلاني: نقاه عنه ابن الصلاح في [الفتاوى ص 67] . و القرطبي في [المفهم 1/ 543] . و الزركشي في [البحر 4/ 471] .

6: ابن بطال في كتابه [شرح صحيح البخاري 1/ 352] .

7: القاضي أبو بكر ابن العربي في كتابيه [العواصم من القواصم:257] و [عارضة الأحوذي 10/ 108] .

8: الدرديري في كتابه [بلغة السالك لأقرب المسالك 2/ 389] .

9: عليش في كتابه [فتح العلي المالك فبي الفتوى على مذهب الإمام مالك 1/ 101.96]

و به قال من الشافعية.

10: أبو العباس ابن سريج.

11: أبو إسحاق الإسفرائيني.

12: أبو علي ابن أبي هريرة.

13: القاضي أبو الحسن المروزي في [فتاوى القاضي حسين] .

14: أبو المعالي الجويني في [البرهان 2/ 819] .

15: أبو حامد الغزالي:نقلها عنه في البحر المحيط: 4/ 472.و صاحب كتاب:حاشية العطار على شرح جمع الجوامع:2/ 242.

و حكي عن النووي الجزم بعدم الإعتداد بقولهم نقله السوطي في كتابه [تدريب الراوي 2/ 192] عن النووي في شرح صحيح مسلم , و رجح هذا القول صلاح الدين الصفدي في [الوافي بالوفيات:3/ 475] , و ولي الله العراقي في [طرح التثريب شرح التقريب:2/ 37] .و نقله أبو منصور البغداي عن طائفة من المتأخرين.

و به قال نجم الدين الطوفي من الحنابلة في [التعيين في شرح الأربعين ص 244] .

-استدل أصحاب هذا القول بمايلي:.

1: أن معظم الشريعة صدر عن الإجتهاد , و النصوص لاتفي بالعشر من معشار الشريعة ,فبإنكارهم القياس و الإجتهاد يكونون ملتحقين بالعوام و كيف يدعون الإجتهاد ,و لا إجتهاد عندهم , و إنما غاية التصرف التردد على ظواهر النصوص. [البرهان:1/ 818.]

2: أن من أنكر القياس لا يعرف طرق الإجتهاد , و إنما هو متمسك بالظواهر ,فهوكالعامي الذي لا معرفة له. [البحر المحيط:4/ 472] .

3: أنهم لم يبلغوا درجة الإجتهاد ,ولا يعتبر في الإجماع إلا من له أهلية النظر و الإجتهاد.

4:أنه قد أظهر الدليل القاطع على أصل القياس ,و هو هو لا يحتمل المنازعة فيه لظهوره ,و قد نازع الظاهرية فيه.

و مما يتبين من تعليلات القائلين بعدم الإحتجاج بخلاف الظاهرية أنهم يدورون حول معنى واحد و إن اختلفت العبارات و هو.

أن الظاهرية عندما أنكروا القياس خرجوا عن دائرة العلم و أهله و صاروا في دائرة العوام أو الجهال أو المبتدعة أو المباهتين.

ـ القول الثاني: أن خلافهم معتبر مطلقا.

و ممن قال به القاضي عبد الوهاب البغدادي من المالكية قاله في كتاب [الملخص] و نقله عنه الزركشي في البحر [4/ 472] .

و به من الشافعية أبو منصور البغدادي و حكى أنه الصحيح من مذهب الشافعية و نسب هذا القول لابن عمرو ابن الصلاح و قال به الذهبي في [السير 13/ 104] ,و ابن السبكي في طبقات الشافعية [2/ 289] ,و هو رأي أكثر الحنابلة.

و اختاره غير واحد من المحقيقين كالعلامة ابن القيم في [زاد المعاد:5/ 331 كتاب الظهار] و [إعلام الموقعين:2/ 277.182] .

و كذلك الصنعاني في [العدة:1/ 140] و الشوكاني في [أرشاد الفحول:ص 81] و الشنقيطي في [نثر الورود على مراقي السعود:2/ 428] .

و نسبه للمحقيقين من علماء الأصول.

استدل أصحاب هذا القول بما يلي:.

1: أن ماتفرد به الظاهرية هو من قبيل مخالفة الإجماع الظني ,و تندر مخالفتهم للإجماع القطعي.

السير للذهبي [13/ 104] .

2: أن هؤلاء المخالفين في القياس كلا أو بعضا, هم من بعض الأمة ,فلابد من الإعتداد بخلافهم.

إرشاد الفحول للشوكاني ص:210.

3: أن قول الظاهرية اجتهاد منهم ,و من لم يعتد بخلافهم كان هذا اجتهاد منهم ,فكيف يرد اجتهاد بمثله.

السير [13/ 105] و نقله عنه الصفدي في [الوافي:13/ 474] .

ـ القول الثالث: أن خلافهم معتبر في غير المسائل القياسية ,و أما المسائل القياسية فلا اعتبار بقولهم ,وهو قول أبي الحسن الأبياري.

ـ القول الرابع:أن خلافهم معتبر فيما خالف القياس الخفي دون القياس الجلي ,و هو قول ابن الصلاح.

شرح جمع الجوامع للمحلي [2/ 340] . تيسير التحرير للباد شاه [4/ 76.4/ 78] .

قال: [و الذي أجيب به بعد الإستخارة و الإستعانة بالله أن داود يعتبر قوله و يعتد به في الإجماع فيما خالف فيه القياس الجلي] .

نقله عنه النووي في [تهذيب الأسماء و اللغات:1/ 184] .

و صلى الله على نبينا محمد و على أله و صحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت