ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [30 - 10 - 10, 02:20 م] ـ
الفائدةُ السادسةُ:
*س من لم يكن نشأ في بادية بعيدة , وكان بين المسلمين فهل يعذر؟
ج: الذي عليه أئمة الدعوة السلفية في نجد من عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب و تلامذته، و هو الذي يفتي به سماحته شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى، وعليه فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء: أن الإنسان لا يعذر بالجهل، ما دام قد بلغه القرآن، و يستدلون لذلك بقول النبي صلى الله عليه و سلم كما في صحيحه، في صحيح مسلم (و الذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة لا يهوديًا و لا نصرانيًا ثم لا يؤمنوا بالذي أرسلت به إلا دخل النار) ، وكذلك بقوله تعالى: (و أوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ) فإن من بلغه القرآن فقد أنذر، و من أنذر فقد وجب عليه أن يعمل و إلا عوقب على ترك العمل، و هذا هو القول الأقرب للصواب بل الظاهر من حال السلف أن القول الثاني هو الأصح والأرجح.
هذا الكلام غير واضح
باركَ الله فيكَ ...
* الشيخ -حفظه الله- ذكرَ هذه المسألة , وذكر لأهلِ العلمِ قولان , ورجَّح القول الثاني -وهو ما عليهِ أئمة الدعوةِ السلفية-.
وهذا هو كلام الشيخ كلِّه في"مسألتنا":
الحالة الثانية -حالة الجهل-: يعذر في حالة الجهل بترك التوحيد، و في هذه المسألة خلاف و نزاع بين الناس و نبين ذلك بأن نقول إن من نشأ في بادية بعيدة أو كان حديث عهد بإسلام فإنه يعذر في ما ترك من واجبات الدين حتى و لو كانت من أمور التوحيد والعقيدة، لأنه معذور بذلك، ففي الحديث (كنا حدثاء عهد بكفر) أو (كنا حدثاء عهد بجاهلية) فحديث العهد الإسلام، و كذلك الذي نشأ في بادية بعيدة، يعذر في ما فعل، أما من لم يكن كذلك فقد اختلف فيه الناس على قولين:
القول الأول: أنه إن كان جاهلًا فإنه يعذر و لا يحكم عليه بالكفر، و يعذر فيما ترك من توحيد و فيما فعل من شرك، و هذا القول، قول منتشر في هذا الزمن، و يستدلون بذلك بقوله تعالى: (و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا) .
و القول الثاني: و هو الذي عليه أئمة الدعوة السلفية في نجد من عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب و تلامذته، و هو الذي يفتي به سماحته شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى، وعليه فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء: أن الإنسان لا يعذر بالجهل، ما دام قد بلغه القرآن، و هلا عن شيء يعذر به في الفهم، كأن يكون إنسانا غير عربي و لا يمكنه أن بفهم اللسان العربي، أما من كان بفهم القرآن فإن بلوغ القرآن له يكفي في إقامة الحجة عليه، و يقتضي أنه لا يعذر بعد ذلك فيما فعل من شركيات، و يستدلون لذلك بقول النبي صلى الله عليه و سلم كما في صحيحه، في صحيح مسلم (و الذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة لا يهوديًا و لا نصرانيًا ثم لا يؤمنوا بالذي أرسلت به إلا دخل النار) ، و كذلك بقوله تعالى: (و أوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ) فإن من بلغه القرآن فقد أنذر، و من أنذر فقد وجب عليه أن يعمل و إلا عوقب على ترك العمل، و هذا هو القول الأقرب للصواب و إن كان القول الأول فيه تخفيف على الناس، و لكن الظاهر من حال السلف أن القول الثاني هو الأصح والأرجح، و النبي عليه الصلاة السلام لا شك أنه لما بعث إلى المشركين كان فيهم من لم بفهم التوحيد، فقد أخبر الله تعالى عن حالهم بأنهم الأنعام بل هم أضل، و مع ذلك فقد كفرهم المصطفى عليه الصلاة و السلام، و عاملهم جميعًا بمقتضى أنهم قد فهموا كتاب الله لأنهم فهموا اللسان العربي و فهموا دعوته عليه الصلاة و السلام، هذا مجمل الكلام في هذا الباب. انتهى.
ـ [ابوخالد الحنبلى] ــــــــ [04 - 11 - 10, 03:32 ص] ـ
رجل هادى رزين وهو قاضى شرعى اليس هو د\ هانى الجبير
ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [04 - 11 - 10, 02:22 م] ـ
جزاك الله خيرًا أبا همام.
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [04 - 11 - 10, 02:27 م] ـ
رجل هادى رزين وهو قاضى شرعى اليس هو د\ هانى الجبير
نعم هو ـ بارك الله فيه ـ.
والشيخ ليس كبيرا في السن.
ـ [أبو أنس السائر] ــــــــ [04 - 11 - 10, 09:44 م] ـ
جزاكم الله خيرا وللعلم فإن الشيخ بارع في التأصيل الشرعي ...
سمعت شرحه على منظومة سلم الوصول في العقيدة للإمام حافظ حكمي وهو من أروع الشروح لكنه لم يكمله.
ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [05 - 11 - 10, 12:24 ص] ـ
باركَ الله في الأخوة الأفاضل / الحنبلي. خليل الفائدة. زارع المدني. أبو أنس السائر.
ـ [أبو حمزة محمد آل مسلم] ــــــــ [05 - 11 - 10, 01:13 ص] ـ
أين أجد دروس الشيخ بارك الله فيك،و شرحه على كتاب التوحيد.؟
ـ [ابوخالد الحنبلى] ــــــــ [06 - 11 - 10, 02:06 ص] ـ
ملفاته على الشبكة