ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [18 - 01 - 10, 03:13 م] ـ
وانتم جزاكم الله خيرا ونفع الله بنا وبكم
واما كتابة الايات فقد نقلتهاكماهي من كتاب الشيخ وفقه الله واستغفر الله من الخطافي كتابتها وهذا تصحيح لها برسم المصحف
إِذَا جَاءَكَ ?لْمُنَـ?فِقُونَ قَالُوا? نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ?للَّهِ وَ?للَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ? وَ?للَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ ?لْمُنَـ?فِقِينَ لَكَـ?ذِبُونَ
سورة التوبة - الجزء 11 - الآية 97 - الصفحة 202
?لْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرا وَنِفَاقا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَموا حُدُودَ ما أَنزَلَ ?للَّهُ عَلَى? رَسُولِهِ وَ?للَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم
سورة التوبة - الجزء 10 - الآية 65 - الصفحة 197
وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَب قُلْ أَبِ?للَّهِ وَءَايَـ?تِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ
لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَـ?نِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طائفة مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طائفة بِأَنَّهُمْ كَانُوا? مُجْرِمِينَ
سورة محمد - الجزء 26 - الآية 25 - الصفحة 509
إِنَّ ?لَّذِينَ ?رْتَدُّوا عَلَى أَدْبَـ?رِهِم من بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ?لْهُدَى ? ?لشَّيْطَـ?نُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى? لَهُمْ