فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18751 من 82138

ـ [ابو حمزة الشمالي] ــــــــ [04 - 06 - 07, 09:18 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:

الكلام كان موجه لفيصل و من حسن الأدب أخي الفاضل أن لا تتدخل ولكن يا اخي الأزهري:

كلامك سأعقب عليه مسبوقًا بالرمز (ت) :

تقول:

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة ابو حمزة الشمالي

هذا ليس نص بارك الله فيك هذا قول والنص في الشريعة و أصول الدين هو كلام الله و كلام رسوله

خطأ، ألم تقرأ يومًا قول أهل العلم: (هذا نص أحمد) ، (وهو منصوص الشافعي) ، (وهو نصّ كلامه) ... إلخ؟

قد يقال نص والمراد به = منصوص كلام الله أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقد يقال نص ويراد به منصوص كلام أحد من أهل العلم .. بلا إشكال فالسياق يحدد المراد ..

وسياق الكلام هنا واضح بين ظاهر.

(ت) سبق و أن قلت النص في الشريعة و أصول الدين أي النص الشرعي الاصطلاحي أما النص في الكلام العادي فهو النص اللغوي أي ما قال به فلان على وجه التصريح و التحديد و نحن هنا نتناظر و في المناظرة الحجة هي الدليل فهو النص و كلام العلماء اقوال و توجيهات لتلك النصوص.

اقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة ابو حمزة الشمالي

فهل البشر قبل خلقهم و خروجهم من بطون أمهاتهم كانوا من الموجود الذي يجوز رؤيته أم من المعدوم الذي لا تجوز رؤيته؟

إن قلت من الموجود فلا نختلف اذن فكل خلق الله كانوا من الموجود قبل وجودهم و منهم المجادلة و زوجها

تقول: (البشر قبل خلقهم كانوا من الموجود) ؟!

(ت) أنا ما قلت هذا و إنما وجهت سؤالا أنت أخذت نصفه و صنعت منه استدراكا كما يحلو لك و باب الاستشهاد بهذا و مناسبته هي اثبات أن الله قادر على أن يرى الذي لم يوجد بعد حسب تعريفنا للوجود وهو"الوجود بالولادة"أي الوجود الاصطلاحي و الا فمعلوم لمن تابع هذا الموضوع - و لا أظنك منهم - أنني لا أقول بأن الناس كلهم أوجدوا قبل خلقهم وجودا مستقرا ً و ذلك واضح في ردي رقم 36 و 39

تقول: (كل خلق الله كانوا من الموجود قبل وجودهم) ؟

عجيب جدًّا ..

(ت) العجيب جدا فهمك لأن الكلام كان:

"فهل البشر قبل خلقهم و خروجهم من بطون أمهاتهم كانوا من الموجود الذي يجوز رؤيته أم من المعدوم الذي لا تجوز رؤيته؟"

وهذا يسمونه"سؤال"و ليس"تقرير أو إنشاء على وجه الاخبار و قد جاء القران بهذا الاسلوب وهو ايراد الشرط على وجه التبكيت حيث قال ابن كثير رحمه الله: والشرط لا يقتضي جواز الوقوع كقوله {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين} وكقوله {لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين} و لو فسرت أنت القران يا أزهري لخشيت عليك أن تقول بعد هذه الآيات مقالا يشبه ما قلته لي فتوبق دنياك و آخرتك عندما قلت لفيصل:"إن قلت من الموجود فلا نختلف اذن فكل خلق الله كانوا من الموجود قبل وجودهم و منهم المجادلة و زوجها"."

و هو قولك:

تجعل (قبل الوجود) (وجودًا) ؟؟

فالموجود قبل أن يوجد كان موجودًا .. (مبتسم)

انتبه أخي الحبيب والله إنها مزلّة، وكلام خطير، وبمثل هذه الاستنتاجات العجيبة الغريبة ظهرت الأقوال = الفرق البدعية.

واحرص أخي الحبيب ألا تقلّب فكرك في نصوص الكتاب والسنّة من غير أن تكون مستأهلا لذلك ..

(ت) نصيحة طيبة و جزاك الله خير.

فتستشكل وعلى نفسك تُشكل وتجعل للشيطان عليك مدخلًا.

فأنت سنّي متبع أخي الحبيب.

(ت) أنا أدرى بنفسي منك.

ولو تأمّلتَ أخي الحبيب في الحديث الذي أوردتَه لوجدتَ أنك تعجّلتَ.

ففي الحديث أنه سقط من ظهر آدم كل نسمة الله خالقها إلى يوم القيامة= فهذا هو الإيجاد = فهم موجودون = فآدم رأى موجودًا= فلا إشكال= وهو أحد تفسيري آية الاستنطاق كما نقلها لك بعض الإخوة.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت