هجانٍ منَ الدَّهنا كأنَّ متونَها … إذا برقتْ أثباجُ أحصنةٍ شقرِ
فهاجتْ عليكَ الدارُ ما لستَ ناسيًا … مِنَ الْحَاجِ إِلاَ أَنْ تُنَاسي عَلَى ذُكْرِ
هواكَ الذي ينهاضُ بعدَ اندمالهِ … كما هاضَ حادٍ متعبٌ صاحبَ الكسرِ
ا قَلْتُ قَدْ وَدَّعْتُهُ رَجَعَتْ بِهِ … شجونٌ وأذكارٌ تعرَّضُ في الصَّدرِ
لمستشعرٍ داءَ الهوى عرَّضتْ له … سقامًا من الأسقامِ صاحبةُ الخدرِ
إِذَا قُلْتُ يَسْلُو ذِكْرُ مَيَّة قَلْبَهُ … أَبَى حُبُّهَا أَلاَّ بَقَآءَ عَلَى الْهَجْرِ
تَمِيمِيَّةٌ نَجِدْيَّةٌ دَارُ أَهْلِهَا … إِذَا مُوِّهَ الصَّمَّانُ مِنْ سَبَلِ الْقَطْرِ
بأدعاصِ حوضى ثمّ يوردُ أهلُها … جرَاميزُ يَطْفُو فَوْقَهَا وَرَقُ السِدْرِ
منَ الواضحاتِ البيضِ تجري عقودُها … عَلَى ظَبْيةٍ باِلرَّمْلِ فَارِدَةٍ بِكْرِ
تَبَسَّمُ إِيمَاضَ الْغَمَامَةِ جَنَّهَا … رواقٌ من الظَّلماءِ في منطقٍ نزرِ