وابن [1] مسعود لقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] وقالت عائشة: (إن أبا حذيفة ابن عتبة بن ربيعة تبنى [2] سالمًا وأنكحه ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عتبة وهو مولى لامرأة من الأنصار) . أخرجه البخاري [3] ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة بنت قيس أن تنكح أسامة بن زيد مولاه فنكحها بأمره .. متفق [4] عليه لكن [5] لمن لم يرض [6] من [7] المرأة، والأولياء كلهم الفسخ، لأن للزوجة ولكل واحد من الأولياء فيها حقًا حتى لو زوج الأب بغير كفء فللأخ الفسخ نص عليه، لأنه ولي في حال [8] يلحقه العار بفقد [9] الكفاءة فملك الفسخ كالمتساويين [10] .
إن يشترط عليه في كتابها ... أن لا يرى مزوجًا إلا بها
أو تشترط [11] لا يشتري السراري ... أو يخلها طرًا من الأسفار
أو تشرط [12] السكنى بدار أو بلد ... إن لم يف خيارها قد انعقد [13]
أي: إن [14] شرط [15] لزوجته في صلب النكاح أن لا يتزوج عليها أو لا يتسرى أو لا يسافر بها أو شرط لها السكنى بدارها أو بلدها ونحو ذلك
(1) في ب، جـ. ط عمرو بن مسعود.
(2) في د بتنا وفي هـ بنا.
(3) البخاري 9/ 113 - 114 والنسائيُّ 6/ 63 - 64.
(4) هذا الحديث من أفراد مسلم وقد رواه برقم 1480.
(5) في س تكن.
(6) في أيض.
(7) في أ، جـ عن.
(8) في النجديات وهـ، ط حالة.
(9) في د، س، هـ بعقد.
(10) في ب، جـ، ط كالمساويين.
(11) في جـ، ط يشترط وفي نظ، د، س أو تشترط أن لا يشتري السراري.
(12) في أيشترط.
(13) في أقد العقد وفي ب ق، العقد.
(14) سقطت من أ، جـ، ط، ط.
(15) في النجديات، ط اشترط.