فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 858

ومن كتاب الجهاد(وما يلحق به)[1]

الجهاد: بذل الوسع في قتال العدو مصدر [2] جاهد جهادًا أو مجاهدة وشرعًا: قتال كفار خاصة.

ومشروعيته بالكتاب والسنة والإجماع [3] ، وهو فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط عن الكل، وإلا أثم الناس كلهم.

مع واحد من أبويه الطفل ... إن يسب يسلم وعليهم [4] يعلو

أي: إذا سبي من لم يبلغ مع أحد [5] أبويه فهو مسلم حكمًا [6] إذا

(1) سقطت من د، س وهي في هـ وما يلتحق به.

(2) في د ومصدر.

(3) أما من الكتاب فقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216] وقوله تعالى {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ} [التوبة: 122] .

ومن السنة ما رواه ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الفتح:"لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا". رواه البخاري 6/ 28، 29 ومسلمٌ برقم 1353 والترمذيُّ برقم 1590 وأبو داود برقم 2480 والنسائيُّ 8/ 146 وأما الإجماع فقد أجمعت الأمة على مشروعيته. انظر مطالب أولي النهي 2/ 497.

(4) في د، س وعليه.

(5) في أمع واحد أبويه وفي ج ط واحد من أبويه وفي هـ من أحد أبويه.

(6) في ط حكاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت