ومن باب صفة الصلاة, وما يلحق [1] بها
أي: كيفيتها التي تفعل عليها:
وسائر التكبير في الصلاة ... فالنص عنه بالوجوب آتى
كذاك في التسميع والتحميد ... تسبيحي [2] الركوع والسجود
يعني: أن واجبات الصلاة عشرة أشياء على ما ذكره المصنف، فتجب [3] مع الذكر وتسقط مع السهو، فمنها تكبير الانتقال جميعه في حق كل مصل غير ركوع مسبوق أدرك إمامه راكعًا [4] ، ومنها التسميع لغير المأموم [5] والتحميد للمأموم والإمام والمنفرد، ومعنى التسميع قول: سمع الله لمن حمده. ومعنى التحميد قول: ربنا ولك الحمد، وذلك لحديث أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين [6] يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول:"سمع الله لمن حمده"حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم:"ربنا ولك الحمد"ثم (يكبر حين يهوي ساجدًا
(1) ما بين القوسين من نظ.
(2) في أ، ب تسبحتي.
(3) في أ، ب، جـ فيجب.
(4) فإنه تجزيه تكبيرة الإحرام عن تكبيرة الركوع وإن قدر على أن يأتي بها فحسن.
(5) في د، س الإمام.
(6) و (7) في أ, جـ حتى.