قال في القاموس: اللقطة محركة وكحُزْمَة وهُمَزة وثُمَامَة ما التقط انتهى [1] ، وشرعًا: مال أو مختص [2] ضائع أو (ما) في معناه [3] لغير حربي [4] .
والأصل فيها [5] السنة ومنها حديث زيد بن خالد الجهني قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لقطة الذهب والورق فقال:"اعرف وكاءها وعفاصها [6] ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها [7] ولتكن [8] وديعة عندك فإن جاء طالبها يومًا من الدهر فادفعها إليه"وسأله عن ضالة [9] الإبل فقال:"مالك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها"وسأله
(1) 2/ 383 لكن أول العبارة في القاموس (واللقط محركة) .
(2) مثل له الفقهاء بخمر الخلال وكلب الصيد عند من أجاز التقاطه. انظر حاشية الروض المربع للعنقري 2/ 437 طبع مطبعة السعادة عام 1390.
(3) أي: في معنى الضائع كالمتروك قصدًا لأمر يقتضيه وما بين القوسين من هـ.
(4) أما إذا كان المال الضائع لحربي فيملكه واجده.
(5) في ط منها.
(6) الوكاء: الخيط الذي تشد به الصرة والكيس وغيرهما.
والعفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة من جلد أو خرقة أو غير ذلك انظر النهاية 5/ 222 - 3/ 263.
(7) في ط فاستنفعها.
(8) في النجديات ولتكون وفي ط فتكون.
(9) في النجديات ظاله.